الإيقاد ترحب بموافقة البرهان على عقد إجتماع فردي مع حميدتي بتيسير منها

10ديسمبر / كانون الأول 2023 (pen) رحب إسماعيل عمر جيله رئيس جمهورية جيبوتي ورؤساء دول الإيقاد بحضور رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان وتأكيداته القاطعة على التزامه بوقف غير مشروط لإطلاق النار وحل النزاع من خلال الحوار السياسي وموافقته على اقتراح الجمعية بعقد اجتماع فردي مع قائد قوات الدعم السريع بتيسير من الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية .

جاء ذلك وفقاً للبيان الختامي للجمعية الاستثنائية ال41 لرؤساء دول وحكومات الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيقاد) حيث رحب رؤساء الحكومات المناقشات والمشاورات التي جرت على هامش القمة الاستثنائية ال 41 بين رؤساء دول وحكومات الإيقاد ووفد قوات الدعم السريع .

وقد أعرب إسماعيل جيله وأعضاء الإيقاد عن تقديرهم للمحادثات الهاتفية التي جرت بين رؤساء دول وحكومات الإيقاد وقائد قوات الدعم السريع اللواء محمد حمدان دقلو وقبوله مقترحات الجمعية لوقف إطلاق النار غير المشروط وحل النزاع من خلال الحوار السياسي وعقد اجتماع فردي مع قائد القوات المسلحة السودانية بتيسير من الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية .

كما أثنى البيان الختامي على عزم الميسرين المشاركين لمحادثات جدة وشكرهم على الدعم المقدم في الحفاظ على التقدم المتواضع المحرز حتى الآن في الجولة الأخيرة من المحادثات . حيث أعرب البيان عن دعم الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية المستمر والكامل للعملية .

وشكر رؤساء الإيقاد وفد دولة الإمارات العربية المتحدة على دعمه ومساهمته في المناقشات التي أجراها رؤساء دول وحكومات الإيقاد بشأن عملية السلام في السودان وذلك على هامش الجمعية العامة الاستثنائية ال 41.

وقال رؤساء الإيقاد في بيانهم الختامي "رحبوا باتفاق وصول المساعدات الإنسانية الذي وقعته أطراف النزاع عدة مرات في جدة في 7 نوفمبر 2023 وتدابير بناء الثقة الأربعة (4) المتفق عليها بين الأطراف والخطوات اللاحقة المتخذة نحو التنفيذ ، ودعوا الأطراف إلى احترام اتفاقهم والتزامهم".

كما حث الدول الأعضاء بالإيقاد إلى تأكيد تعهداتها بتقديم الدعم الإنساني للسودان وإلى المجتمع الدولي للاستجابة الفورية وزيادة الدعم للتخفيف من تدهور الوضع الإنساني في السودان .

وقال البيان "وإذ يثير جزعها الخسائر غير المسبوقة التي يلحقها الصراع الدائر بأرواح المدنيين ورفاههم، ولا سيما النساء والأطفال، وكذلك بالحالة الأمنية والإنسانية في جمهورية السودان والمنطقة ككل، كرر دعوته لأطراف النزاع إلى وقف الأعمال العدائية فورا ودون قيد أو شرط والسماح بوصول المساعدات الإنسانية وحماية المدنيين دون عوائق في المناطق والمجتمعات المتضررة".

وقد دعا البيان الختامي للقمة إلى توحيد الجهود في إطار العملية التي تقودها الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية والاتحاد الأفريقي لرسم مسار موحد ومنسق للسلام في إطار خارطة طريق الإيقاد ومواصلة تأمين تأييد خارطة الطريق من قبل مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي ومجلس الأمن التابع للأمم المتحدة من أجل حشد المجتمع الدولي للتضامن مع شعب السودان ودولته .

وقد أكد إسماعيل جيله و رؤساء الإيقاد أن لا حل عسكري للأزمة الراهنة في السودان و أن الحوار والمناقشة السلميين هما السبيل الوحيد لرسم الطريق إلى الأمام من أجل سودان سلمي ومستقر وموحد وديمقراطي .

كما دعا إلى عملية وساطة موحدة ترتكز على أفريقيا وتنسق مختلف الجهود والمسارات الوطنية والإقليمية والقارية والدولية تحت رعاية الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية والاتحاد الأفريقي .

وذكر إسماعيل جيله و رؤساء الإيقاد في بيانهم أنه "إدراكا لتطلعات الشعب السوداني إلى الحكم الديمقراطي، التزمت قمة الإيقاد بدعم عملية سياسية شاملة بقيادة مدنية من شأنها أن توضح طبيعة وهيكل المجتمع السوداني والحكم وتنقل البلاد إلى حكم ديمقراطي مدني قابل للحياة، قرر تسريع الجهود في تنظيم حوار مدني شامل تيسره الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية والاتحاد الأفريقي بقيادة سودانية ويقوده السودانيون بهدف صياغة توافق وطني في الآراء نحو تشكيل عملية انتقالية بقيادة مدنية تتوج بإجراء انتخابات مفتوحة وشفافة وديمقراطية".

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.