الأمم المتحدة تعرب عن قلقها إزاء أوضاع اللاجئين السودانيين بإقليم أمهرة الأثيوبي

29 مايو / آيار 2024 (PEN) أعربت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن قلقها الشديد بشأن حالة حوالي 1,000 لاجئ سوداني يقيمون منذ أكثر من ثلاثة أسابيع على جانب طريق بالقرب من موقع أولالة للاجئين في منطقة أمهرة بإثيوبيا. وكان هؤلاء اللاجئون قد غادروا الموقع في 1 مايو/أيار احتجاجاً على الحوادث الأمنية وعدم كفاية الخدمات.

وفي تطور مقلق، بدأ بعض أعضاء هذه المجموعة مؤخراً إضراباً عن الطعام، مما يزيد من مخاوف المفوضية بشأن تدهور حالتهم الصحية في ظل الظروف غير الصحية التي يعيشون فيها.

وأوضحت المفوضية أنها تعمل باستمرار مع دائرة اللاجئين والعائدين التابعة للحكومة الإثيوبية للاستماع إلى مخاوف اللاجئين ومحاولة إيجاد حلول للوضع. على الرغم من هذه الجهود، توقفت الزيارات إلى موقع الطريق بعد أن احتجت مجموعة من الشباب على وجود فرق المفوضية.
وأكدت المفوضية أنها تواصل تقديم الخدمات الأساسية مثل المياه والرعاية الصحية في موقع أولالة، وشددت على ضرورة عودة اللاجئين إلى الموقع للحصول على الدعم اللازم.

في سياق متصل، واجهت الفرق الإنسانية تحديات أمنية خطيرة في المنطقة، بما في ذلك حادث أمني أدى إلى مقتل أحد العاملين في منظمة غير حكومية. ورحبت المفوضية بإعادة فتح الطريق، مما سيسمح بإعادة جدولة توزيع الأغذية في الأيام المقبلة.

تستمر المفوضية في تقديم الخدمات في موقعي أولالة وكومر للاجئين، وتعمل على تعزيز الإجراءات الأمنية بالتعاون مع السلطات الإثيوبية. ومع ذلك، تعاني العملية الإنسانية في إثيوبيا من نقص حاد في التمويل، حيث يتم تمويل الاستجابة الحالية بنسبة 11% فقط من احتياجاتها الإجمالية.

وجددت مفوضية اللاجئين الأممية دعوتها للمجتمع الدولي لتقديم دعم مالي إضافي لضمان سلامة ورفاه اللاجئين في إثيوبيا، التي تستضيف الآن أكثر من مليون لاجئ، مما يجعلها ثاني أكبر دولة مضيفة للاجئين في إفريقيا.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.