المؤتمر السوداني يدعو إلى إنهاء العنف وإحلال سلام مستدام

3 يونيو / حزيران 2024 (PEN) صرح حزب المؤتمر السوداني بمناسبة الذكرى الخامسة لجريمة فض اعتصام القيادة العامة، بأن هذه الذكرى تذكر بمحاولة الطغاة قتل الأحلام وإسكات الأصوات الحرة، لكن إرادة الشهداء تجاوزت رصاص القهر واستمرت في وجدان شعبنا. وذكر الحزب أن الشهداء والثوار قدموا أرواحهم من أجل حلم وطن يعمه العدل والحرية، مؤكدين أن تلك اللحظة كانت ميلادًا جديدًا لأحلامهم وعلامة فارقة في مسيرة الشعب نحو الديمقراطية.

وأشار الحزب إلى أن هذه الذكرى تأتي في ظل دخول السودان العام الثاني من حرب الدمار التي تستنزف مقدرات الوطن وتروع الآمنين. وأضاف الحزب أن هذه الحرب تعاظمت فيها جرائم الأطراف وأظهرت وجوهًا جديدة من البشاعة والإجرام. وبحسب الحزب، فإنهم رفضوا منذ اليوم الأول أن يكون مصيرهم رهناً لأمراء الحرب والموت، معتبرين أن هذه الحرب تهدد بتقسيم السودان وتشظيه، وهي امتداد لعنف الدولة وأدواتها العسكرية والأمنية.

وأكد الحزب في بيانه على ضرورة إنهاء هذه الدوامة الخبيثة وفتح صفحة جديدة تُكتب بأقلام السلام والتعايش والعدالة. ودعا إلى وقف فوري للأعمال العدائية وإحلال سلام حقيقي ومستدام، يُعاد فيه بناء مؤسسات الدولة على أسس تحترم حقوق الإنسان وتصون كرامة المواطن. وأضاف الحزب أنهم يرفضون أن يكونوا شهودًا صامتين على الجرائم في وطنهم، ويتعهدون بأن يكونوا صوت الضحايا وأن يواجهوا الظلم والاستبداد دائماً.

واختتم الحزب بيانه بتقديم الرحمة للشهداء والشهيدات الذين ضحوا بدمائهم من أجل الوطن، متعهدين بمواصلة السير على درب الحرية والسلام، وحمل لواء العدالة، والعمل بكل ما أوتوا من قوة لتحقيق السلام والعدالة لكل فرد في وطن آمن يسع الجميع.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.