بن شمباس يدعو إلى إنهاء الحرب في السودان المجلس النرويجي للاجئين يدق ناقوس الخطر بشأن الحالة في السودان خلاف أمام مفوضية اللاجئين بمصر ينتهي بمأساة مقتل سيدة سودانية مسؤول أمريكي يعرب عن قلقه إزاء الأزمة الإنسانية في السودان انتخاب عز الدين أرباب رئيساً لرابطة الصحفيين السودانيين في يوغندا
Live Date and Time

"تقدم" ترحب بالبيان الختامي لمؤتمر القاهرة وتدعو للانخراط في مفاوضات هادفة لوقف القتال

9يوليو / تموز 2024 (PEN)  أكد أسامة سعيد، المتحدث باسم تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية (تقدم)، رضاء التنسيقية الكامل وترحيبها بالبيان الختامي لمؤتمر القوى السياسية والمدنية السودانية الذي عُقد في القاهرة في الأيام الماضية، وكذلك ترحيبها بالقوى السياسية الأخرى التي انضمت إلى موقف (تقدم) الداعي للوقف الفوري للحرب ودعوة الطرفين المتحاربين للانخراط في مفاوضات مباشرة تُفضي إلى وقف القتال.

وقال سعيد لوكالة أنباء العالم العربي (AWP) يوم الاثنين "نحن في تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية - تقدُّم استجبنا لدعوة الحكومة المصرية لمؤتمر القوى المدنية والسياسية وانخرطنا في أعمال المؤتمر وشعرنا أولا بارتياح كبير لشعار المؤتمر وهو معا لوقف الحرب".

وأضاف "كذلك أبدينا ارتياحا كبيرا للكلمة الرصينة التي قدمها معالي السيد وزير الخارجية (المصري بدر عبد العاطي) التي حملت مضامين كبيرة في مقدمتها موقف الحكومة المصرية من الحرب، وهو موقف واضح مع وقف الحرب وإيصال المساعدات الإنسانية وكذلك ابتدار عملية سياسية تُفضي إلى حل شامل للأزمة السودانية".

وواصل سعيد حديثه قائلا "نحن راضون كامل الرضا عن هذا البيان، ونحن بكل الفصائل المنضوية تحت تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية - تقدم مرحبون بهذا البيان ونجد فيه تعبيرا واضحا لتوصيف الأزمة في السودان وكذلك سبل حلها عبر الحوار والتفاوض".

وأردف "لذلك نحن سوف نبني مستقبلا على هذا البيان وكذلك نرحب بالذين انضموا من القوى السياسية الأخرى لموقف تقدُّم المبدئي والأساسي لوقف الحرب في السودان فورا ودعوة الطرفين المتحاربين للانخراط في مفاوضات مباشرة تفضي إلى اتفاق لوقف العدائيات".

واستطرد "ونحن نرحب بالذين أتوا إلى هذا الموقف من القوى السياسية الأخرى التي كانت تقف في الضفة الأخرى، وسوف نتواصل مع هذه القوى ومع غيرها من أجل بناء جبهة مدنية واسعة لمناهضة الحرب والدعوة لوقفها".

وقالت تنسيقية (تقدم) يوم الاثنين إنها ستواصل مد الأيدي وبناء الجسور مع كل من يرغب في العمل لوقف الحرب الدائرة بين الجيش وقوات الدعم السريع في السودان، كما رحبت بالبيان الختامي لمؤتمر عقد بالقاهرة حول الأزمة السودانية.

ورحبت التنسيقية بلقاء عقده الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع ممثلين عن القوى السياسية والمدنية السودانية المشاركة في المؤتمر وأكد فيه أن مصر لن تألو جهدا في إيقاف الحرب وإحلال السلام في السودان.

وأضافت التنسيقية في بيان "نؤكد استمرار تواصلنا الداخلي والخارجي لتسريع جهود إحلال السلام في السودان... نؤكد أننا سنواصل المسير حتى بلوغ غايات شعبنا في السلام والحرية والعدالة".

غير أنها قالت إنها تدرك صعوبة هذا الطريق وحجم التحديات فيه، وأضافت "هناك قوى أشعلت هذه الحرب وتستفيد من استمرارها، لذا فإن طريق السلام لن يكون مُعبَّدا بالورود".

وفي حين رحبت التنسيقية بالبيان الختامي الصادر عن مؤتمر القاهرة، أصدرت قوى سياسية ومدنية سودانية بيانا مشتركا قالت فيه إنها امتنعت عن التوقيع على البيان الختامي للمؤتمر لأنه لم يُدن ما وصفته "بالانتهاكات والجرائم البشعة" لقوات الدعم السريع ضد المدنيين.

وأضافت القوى أن البيان الختامي لم يعلن دعمه الكامل "لشرعية القوات المسلحة السودانية في الدفاع عن أرضها وشعبها". كما أعربت القوى عن رفضها لإعلان البيان عن تشكيل لجنة مشتركة "لم يُتفق عليها في الأصل" مع تنسيقية (تقدم).

وذكرت القوى كذلك أن البيان الختامي لم يتضمن الملاحظات والتعديلات الجوهرية التي أبدتها على مسودة البيان وأنها لم تُستشر حول من يلقي البيان نيابة عنها، معتبرة "كل ذلك تجاهلا غير مقبول لرؤاها ومواقفها".

وحمل البيان المشترك للقوى توقيع شخصيات منها مالك عقار رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال، وهو أيضا نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي بالسودان، وتوقيع مني أركو مناوي حاكم إقليم دارفور ورئيس حركة جيش تحرير السودان والقيادي بإعلان الحرية والتغيير.

وحول أهم النقاط التي اقترحتها (تقدم) وتم تضمينها في البيان الختامي للمؤتمر، قال المتحدث باسمها "أنا شخصيا كنت في لجنة صياغة هذا البيان، وهو البيان الذي تضمن المعاني الرئيسية التي من أجلها تمت الدعوة وتم انعقاد هذا المؤتمر، وهي وقف الحرب وكذلك تحديد سبل وقف الحرب بوقف العدائيات بين الفرقاء المتحاربين، وكذلك الدعم الذي أبداه هذا البيان لمنبر جدة للانخراط في مفاوضات بين الطرفين".

وأضاف "وتضمن البيان نقاطا شاركنا في صياغتها فيما يتعلق بالمساعدات الإنسانية ووجوب إيصالها بالسرعة المطلوبة للمواطنين السودانيين في مناطق النزاع، وكذلك دعوة المجتمع الدولي للوفاء بالتزاماته من أجل الحاجة الإنسانية الملحة في السودان".

واستطرد "وتضمن البيان نقطة مهمة وهي تشكيل لجنة مشتركة من المشاركين في المؤتمر لمتابعة مخرجاته والبناء عليها من أجل إحداث توافق سوداني شامل ومن أجل وقف الحرب والانخراط في العملية السياسية".

وحول الأسس التي سيتم اتباعها لتشكيل أعضاء هذه اللجنة المشتركة، قال "سوف نتواصل مع كل الذين أبدوا موافقة على هذا البيان من القوى السياسية خارج (تقدم) من أجل التواصل على كيفية تشكيل هذه اللجنة ووضع الترتيبات اللازمة لعملها وكذلك الدعوة لانفتاحها على القوى التي لم تشارك في هذا المؤتمر ودعوتها للانخراط في عملية وقف الحرب".

وأشار إلى أن جوهر تشكيل هذه اللجنة أن يكون أعضاؤها من "الراغبين في وقف الحرب والداعين لاستعادة التحول المدني الديمقراطي في السودان".
وبحسب البيان الختامي لمؤتمر القاهرة الذي نشرته وزارة الخارجية المصرية، فقد "أجمع المؤتمرون على المحافظة على السودان وطنا موحدا، على أسس المواطنة والحقوق المتساوية والدولة المدنية الديمقراطية الفيدرالية".

وأضاف البيان أن المشاركين في المؤتمر "توافقوا جميعا على  العمل لوقف الحرب باعتبار أن ذلك هو سؤال سائر السودانيين ومطلبهم الأساس، وأكدوا على تجنيب المرحلة التأسيسية لما بعد الحرب كل الأسباب التي أدت إلى افشال الفترات الانتقالية السابقة، وصولا الي تأسيس الدولة السودانية".

وتوافق المشاركون أيضا على تشكيل لجنة "لتطوير النقاشات ومتابعة هذا المجهود من أجل الوصول إلى سلام دائم"، بحسب البيان الختامي.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.