الصحة العالمية تنبه لخطورة النقص الحاد في السلام والوصول الإنساني في السودان "إكليد" تسجل أكثر من 18 ألف حالة وفاة منذ إندلاع القتال في السودان مجلس الأمن الدولي يرحب بمحادثات جنيف حول السودان الأمم المتحدة تبحث تدابير إنسانية وحماية المدنيين في محادثات السودان بجنيف بريطانيا تعلن عن حزمة مساعدات جديدة لدعم اللاجئين السودانيين في الكفرة الليبية
Live Date and Time

مفوض أوروبي : أزمة السودان تهدد بزعزعة استقرار الدول المجاورة

15 أبريل / نيسان 2024 (PEN) في خطابه في المؤتمر الإنساني الدولي للسودان وجيرانه، أشار مفوض الأزمات الأوروبي لينارسيتش إلى أن الصراع في السودان قد تسبب في أرقام قياسية مأساوية. وذكر أن 25 مليون شخص، أي نصف سكان السودان، بحاجة إلى مساعدات إنسانية، مما يجعل هذه الأزمة واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في القارة الأفريقية. وأضاف أن السودان يواجه أكبر أزمة نزوح في العالم، حيث أُجبر نحو ربع السكان على مغادرة منازلهم.

وأضاف لينارسيتش أن أكثر من 35% من سكان السودان يواجهون انعدام الأمن الغذائي الحاد، بما في ذلك حوالي 3.7 مليون طفل دون سن الخامسة. كما حذر من أن السودان يواجه خطر مجاعة واسعة النطاق، مع توقع وفاة أكثر من 600 طفل دون سن الخامسة يوميًا بسبب الجوع.

وأشار إلى أن الوضع في السودان قد ازداد سوءًا بسبب عدم احترام القانون الدولي الإنساني، مما أدى إلى واحدة من أسوأ حالات الطوارئ المتعلقة بالحماية في العالم. وذكر أن النساء والفتيات يواجهن تصاعدًا في العنف الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي، بالإضافة إلى أن ما يصل إلى 80% من المرافق الصحية في السودان غير صالحة للاستخدام.

أوضح لينارسيتش أن أزمة السودان لها تأثير أيضًا على الدول المجاورة، حيث استقبلت البلدان المجاورة أكثر من مليوني لاجئ سوداني، بما في ذلك تشاد ومصر وجنوب السودان. ووجه الشكر لهذه البلدان ولغيرها التي تستضيف اللاجئين السودانيين.

وأكد على ضرورة أن يعمل المجتمع الدولي ككيان واحد للتعامل مع الأزمة في السودان، مشيرًا إلى أهمية المؤتمر الحالي لتحقيق ذلك. وأعلن أن المفوضية الأوروبية تتعهد بتقديم أكثر من 215 مليون يورو لشعب السودان هذا العام، بالإضافة إلى ما يقرب من 140 مليون يورو للاستجابة لتأثير الأزمة في البلدان المجاورة، مما يصل إلى ما يقرب من 355 مليون يورو للسودان والمنطقة.

كما شدد لينارسيتش على ضرورة الالتزام باحترام القانون الدولي الإنساني، بما في ذلك ضمان الوصول الآمن والمستمر للمساعدات الإنسانية، ووضع حد للعقبات البيروقراطية التي تعوق النقل الآمن للإمدادات الإنسانية.

واختتم حديثه بالدعوة إلى لفت انتباه العالم إلى السودان واتخاذ إجراءات فعالة لتحقيق السلام وتخفيف المعاناة، مشيرًا إلى أن شعب السودان يعتمد على المجتمع الدولي.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.