القاهرة وواشنطن تبحثان تثبيت هدنة إنسانية في السودان الاتحاد الأوروبي: السودان يظل أولوية رغم تعدد الأزمات العالمية مستشار ترامب: قصف مستشفى الضعين "صادم" ويجب وقف العنف فورا غوتيريش يندد بمقتل العشرات في قصف استهدف مستشفى بشرق دارفورلأول مرة منذ تأسيس الولايات المتحدة.. الدولار يحمل توقيع ترامب
Live Date and Time


Widespread optimism in Sudan following Trump's statements regarding his personal intervention to stop the war

 20 نوفمبر /تشرين الثاني 2025 (pen) أبدت قوى سياسية سودانية ترحيبا واسعا بتصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، التي أكد أثنائها عزمه متابعة ملف وقف الحرب في السودان شخصيا، استجابة لطلب ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وذلك أثناء مؤتمر الاستثمار الأميركي–السعودي المنعقد أمس الأربعاء في واشنطن. 

وقال تحالف صمود في بيان إن تصريح ترامب يمثل “مؤشرا على عودة الاهتمام الدولي الجاد بإنهاء المأساة”، معتبرا أن الخطوة قد تضيف “زخما لمسار الرباعية” وتدفع نحو هدنة إنسانية عاجلة تتيح وصول الإغاثة وتفتح الطريق أمام عملية سياسية جادة. 

وحذّر التحالف من أن أي تقدم لن يكتمل دون مواجهة القوى “التي تعمل على إطالة أمد الحرب”، في إشارة إلى الحركة الإسلامية وبقايا النظام السابق. 

وفي السياق ذاته، رحب حزب الأمة القومي بتدخل ترامب، واصفا الخطوة بأنها “إيجابية وتعزز المساعي الدولية لإنهاء معاناة الشعب السوداني”، بحسب تصريحه الصحفي. 

وأشاد الحزب بجهود ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والدول الأعضاء في مبادرة الرباعية، مؤكدا أهمية التنفيذ الكامل لبيان 12 سبتمبر باعتباره “خريطة طريق شاملة” تبدأ بوقف فوري لإطلاق النار وفتح الممرات الإنسانية. 

كما أعلن التجمع الاتحادي ترحيبه بالتصريحات الأميركية، معتبرا أنها تشكل “دعمًا كبيرًا لجهود الرباعية” الرامية إلى التوصل إلى هدنة إنسانية تمهّد لوقف إطلاق النار، مشيرًا إلى أن كلًّا من الولايات المتحدة والسعودية يشكلان “طرفين أصيلين في الرباعية”. 

وفي بيان منفصل، قال حزب المؤتمر السوداني إن تصريحات ترامب تمثل “خطوة إيجابية لتكثيف الاهتمام الدولي بملف السودان”، مشيدا بتأكيد الرئيس الأميركي استمرار العمل مع دول الرباعية. 

وأعلن الحزب دعمه الكامل لخارطة طريق بيان 12 سبتمبر، داعيا أطراف الحرب إلى التجاوب مع المبادرات وتحكيم صوت العقل والانخراط في تفاوض جاد يعيد الاستقرار للبلاد.

Comments
* The email will not be published on the website.