مسؤول أممي: المعاناة الإنسانية في منطقة طويلة لا توصف شبكة أطباء السودان توثق 32 حالة اغتصاب لفتيات فارات من الفاشر مصر تؤكد خطورة تفاقم الأوضاع الإنسانية في السودان الأغذية العالمي يحذر من تكرار ما جرى في الفاشرنقابة الصحفيين السودانيين تهنئ وزير الإعلام السابق بفوزه بجائزة مرموقة
Live Date and Time

The former head of the United Nations mission to Sudan reveals details about the conflict

26فبراير / شباط 2024 (PEN) قال رئيس بعثة الأمم المتحدة بالسودان (يونيتامس) السابق، فولكر بيرتس، إن الحرب في السودان إنتقلت إلى حد بعيد في خلفية إهتمام الرأي العام، بينما يشهد السودان حرباً مستمرة ولا يظهر الطرفان المتحاربان أي إهتمام بالإنخراط في حل للنزاع .

وأضاف بيرتس خلال لقاء له مع المجلة الألمانية للأمم المتحدة "إنها الحرب التي تسببت في أكبر كارثة إنسانية تشهدها حالياً، حيث أدى ذلك إلى نزوح أكثر من 6ملايين شخص من النازحين داخلياً".

و في إجابته على ما تسبب في إندلاع الحرب، ذكر أن التوترات كانت كبيرة بين القوات المسلحة وقوات الدعم السريع خلال الشهرين أو الثلاثة السابقتين للنزاع، مضيفاً " لقد حاولنا وقف التصعيد مع شركائنا".

وقال فولكر بيرتس "حاولت بعثة يونيتامس منع أطراف النزاع من الدخول في صراع عسكري مفتوح". مضيفاً "لم ننجح بكل بساطة، السبب هو أن لدينا جيشين : القوات المسلحة السودانية، وقوات الدعم السريع" .

و ذكر بيرتس أن القوتان نفذتا معاً إنقلاباً عسكرياً ضد الحكومة المدنية في أكتوبر 2021، مشيراً أن الطرفين اختلفا حول كيفية التعامل مع ما اكتسباه بالعنف .

وبشأن خطاب الحكومة السودانية الداعي لإيقافه عن العمل بالسودان، قال فولكر، " إتهمني البرهان شخصياً بحيادي، فأنا لم أفرق بين الجيش السوداني، الذي يدافع عن الدولة في نهاية المطاف، والميليشيات المتمردة". مضيفاً " كنت سأضعهما على نفس المستوى، وهو أمر غير مقبول. وفي الصراعات، لا يتم تقدير حياد الأمم المتحدة تجاه أطراف الصراع".

و قال المبعوث الأممي السابق للسودان، إنه لا يمكن تقدير المدة التي ستستغرقها الحرب، حيث ذكر أن الطرفين المتحاربين أكدا أنه يتعين الإستعداد لحرب طويلة .

وطالب فولكر المجتمع الإقليمي والدولي بالعمل على تجفيف الموارد التي تشن بها الحرب، موضحاً أنه يجب فرض عقوبات على صادرات الذهب من السودان، والتي تستخدم لدفع ثمن واردات الأسلحة، أو يجب فرض حظر على الأسلحة في البلاد .

Comments
* The email will not be published on the website.