01 Sep
01Sep

1 سبتمبر/أيلول 2026 (PEN) أسدل ليونيل ميسي الستار على مسيرته مع منتخب الأرجنتين بعد رحلة دامت 21 عاماً، بدأت ببطاقة حمراء بعد أقل من دقيقة في أول ظهور له، وانتهت بالدموع عقب خسارة نهائي كأس العالم 2026 أمام إسبانيا.

وأعلن ميسي في 31 أغسطس قرار الاعتزال الدولي، ليغادر المنتخب وهو الهداف التاريخي والأكثر مشاركة برصيد 207 مباريات و125 هدفاً. وقاد خلالها الأرجنتين للتتويج بكأس العالم 2022، ولقبي كوبا أمريكا 2021 و2024، وبطولة فيناليسيما 2022.
البداية لم تكن مبشرة. في 17 أغسطس 2005 ظهر ميسي البالغ 18 عاماً لأول مرة أمام المجر وطُرد بعد 47 ثانية فقط. ومنذ ذلك اليوم ظل النجم مطالباً بمقارنته بمارادونا وإثبات نفسه بالقميص الأزرق والأبيض.

وتخللت المسيرة لحظات صعبة: خسارة نهائي مونديال 2014 أمام ألمانيا، ونهائيي كوبا أمريكا 2015 و2016 أمام تشيلي، وهو ما دفعه لإعلان اعتزال مؤقت في 2016. لكن ضغط الجماهير ومناشدات كبار الشخصيات أعادته، رغم الخروج من مونديال 2018 وكوبا 2019.

نقطة التحول جاءت في ماراكانا عام 2021 عندما فازت الأرجنتين على البرازيل وتوجت بكوبا أمريكا بعد غياب 28 عاماً. وبعدها بعام توج ميسي بحلم العمر في قطر 2022 بتسجيله هدفين في نهائي فرنسا التاريخي الذي حُسم بركلات الترجيح.

ورغم بلوغه القمة، واصل ميسي وأضاف لقب كوبا أمريكا 2024. وشارك في مونديال 2026 للمرة السادسة وسجل 8 أهداف وصنع 4، وقاد الأرجنتين للنهائي قبل الخسارة 1-0 أمام إسبانيا بهدف فيران توريس في الدقيقة 106 بالوقت الإضافي. وغادر الملعب باكياً في آخر مباراة له.

وبرر ميسي قراره بأن الوقت حان لإفساح المجال للشباب، مؤكداً أنه سيبقى داعماً للمنتخب. وأشار إلى أن فكرة الاعتزال تكونت بعد نهائي المونديال الأخير وتأكدت بعد وفاة والده.

هكذا انتهت قصة بدأت بالطرد والبكاء والانتقادات، لتصبح قصة قائد رفع كأس العالم وكتب اسمه كأحد أعظم من ارتدوا قميص الأرجنتين.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.