الاتحاد الأفريقي: لا حل عسكريا للأزمة في السودان

8 أكتوبر/ تشرين الأول 2026 (PEN) أكد مفوض الاتحاد الأفريقي للشؤون السياسية والسلم والأمن، بانكولي أديوي، أنه لا يوجد حل عسكري للأزمة في السودان، مشددا على أن الاتحاد يقود جهود المجموعة الخماسية بالتعاون مع الأمم المتحدة والجامعة العربية و”الإيغاد” والاتحاد الأوروبي لإنهاء الصراع.

جاء ذلك خلال جلسة عقدها مجلس الأمن، الثلاثاء، بشأن التعاون بين الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية، استعرض فيها الممثل الخاص للأمين العام لدى الاتحاد الأفريقي، بارفيه أونانغا أنيانغا، تقرير الشراكة بين المنظمتين.

وقال أديوي إن المعيار الحقيقي للشراكة لا يتمثل في قوة الأطر المؤسسية فحسب، بل في أثرها على حياة المتضررين من النزاعات، وفي مقدمتهم السودانيون.

وأشار إلى الإعلان الموقّع في 13 مايو 2026 بين رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، والأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، والذي جدد الالتزام بأطر السلام والأمن وأجندة 2063.

من جانبه، دعا أونانغا أنيانغا إلى شراكة أقوى بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي، تركز على الوقاية والوساطة والتحرك السريع.

وحذر من تصاعد العنف في أفريقيا وتعقّد المشهد الأمني بسبب هشاشة الحوكمة والإرهاب والجريمة المنظمة واستخدام الطائرات المسيّرة في الحروب.

وحدد المسؤول الأممي 3 أولويات للمرحلة المقبلة، تشمل تطور طبيعة النزاعات، والعوامل المشتركة وراء عدم الاستقرار، والتنفيذ العملي للشراكة في عمليات دعم السلام.

ودعا إلى زيادة الاستثمار في الوقاية، وتوفير دعم مستدام لعمليات السلام الأفريقية، عبر تنفيذ قرار مجلس الأمن 2719.

وأشار إلى أن القرن الأفريقي، الذي يضم السودان، لا يزال من أكثر البيئات هشاشة في القارة، بسبب صراعات تغذيها مظالم متجذرة واستغلال الهويات والصدمات الخارجية، إلى جانب استمرار الأزمات في الساحل والبحيرات الكبرى.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.