تحذير إنساني من انهيار الخدمات في مخيمات السودانيين بتشاد

1 أكتوبر/تشرين الأول 2026 (PEN) حذر الأمين العام للمجلس النرويجي للاجئين، يان إيغلاند، من أن الاستجابة الإنسانية في شرق تشاد لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات اللاجئين السودانيين، مع دخول الحرب في السودان عامها الرابع.

وقال إيغلاند، في منشور على منصة “إكس”، إن آلاف العائلات السودانية تواصل الفرار بحثا عن الأمان في شرق تشاد، وتصل إلى مخيمات تعاني نقصا حادا في الموارد والخدمات الأساسية.

وأوضح أن مخيم أوري كاسوني، قرب الحدود السودانية، يضم نحو 120 ألف شخص يعيشون في ظروف مزرية، ويواجهون العواصف والفيضانات وتفشي الأمراض.

وأضاف أن أكثر من 1500 لاجئ يعبرون شهريا إلى مخيمات لا تكاد توفر لهم شيئا، في ظل تزايد حاد في أعداد الوافدين وغياب الدعم الكافي.

وأشار إيغلاند إلى أن المجلس النرويجي للاجئين وسّع عملياته في مخيم أوري كاسوني، غير أن عاصفة أخيرة دمرت أو ألحقت أضرارا بمئات الملاجئ الطارئة، ما أجبر عائلات انتظرت أشهرا للحصول على حماية أساسية على العودة للعيش في العراء.

وأكد أن مئات الآلاف من السودانيين في مخيمات شرق تشاد يعانون من دون اهتمام أو دعم كافيين، مشددا على ضرورة تمويل العمليات الإنسانية بما يتناسب مع حجم الاحتياجات المتفاقمة للاجئين الباحثين عن الأمان.

وتشهد تشاد، منذ اندلاع حرب السودان في 15 أبريل 2023، تدفقا غير مسبوق للاجئين السودانيين، ما فاقم الضغط على بنيتها الإنسانية الهشة، في وقت تعاني فيه المنظمات الدولية من نقص حاد في التمويل اللازم لتغطية الاحتياجات المتزايدة.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.