الأمين العام للأمم المتحدة يصف الوضع في السودان ب"الكابوس"

15 أبريل / نيسان 2024 (PEN) في كلمته أمام المؤتمر الدولي حول السودان بباريس، شكر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، فرنسا وألمانيا والاتحاد الأوروبي على تنظيم المؤتمر، مشيرًا إلى مرور عام على اندلاع الصراع في السودان وما ترتب عليه من فظائع.

وصف غوتيريش الوضع في السودان بـ"الكابوس" الذي يتضمن إراقة دماء، ومقتل أكثر من 14,000 شخص، وإصابة 33,000 آخرين، وانتشار العنف الجنسي ضد النساء والفتيات، والدمار الذي طال المنازل والمستشفيات والمدارس، بالإضافة إلى النزوح والجوع، حيث اضطر أكثر من ثمانية ملايين شخص إلى الفرار من ديارهم.

و أعرب عن قلقه من آثار الصراع على جيران السودان، وحث على عدم نسيان الكابوس الذي يواجهه السودان.

وأشار غوتيريش إلى أن نصف سكان السودان بحاجة إلى مساعدات طارئة، مشيرًا إلى أنه لا يمكن تجاهل هذه الأزمة. كما أشار إلى الكرم السابق للشعب السوداني في استقبال الفارين من الصراع والاضطهاد في المنطقة، داعيًا المجتمع الدولي إلى تقديم الدعم المماثل للشعب السوداني.

كما أوضح الأمين العام أن خطة الاستجابة الإنسانية للسودان بحاجة إلى تمويل إضافي، حيث تم تمويلها بنسبة 6٪ فقط من قيمتها البالغة 2.7 مليار دولار. كما ذكر أن الخطة الإقليمية للاستجابة لأزمة اللاجئين في السودان بحاجة أيضًا إلى تمويل، حيث تم تمويلها بنسبة 7٪ فقط. .

و حث غوتيريش الجهات المانحة على تقديم المزيد من الدعم والمساهمات السخية لزيادة المساعدات الإنسانية، داعيًا جميع الأطراف إلى حماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل كامل. كما دعا إلى جهود وساطة دولية فعالة لوقف القتال ووضع حد للعنف المستمر في السودان.

وأكد على أهمية إشراك الجماعات المدنية، وخاصة النساء والشباب، في قيادة عملية سياسية شاملة لإعادة الانتقال الديمقراطي في السودان إلى مساره. وأعلن عن التزام الأمم المتحدة بتقديم الدعم الكامل في هذا السياق، حيث سيعمل مبعوثه الشخصي، السيد رمضان لعمامرة، بالتعاون مع الأطراف المعنية لتحقيق هذه الأهداف.

و في ختام كلمته، شدد غوتيريش على أن الوقت قد حان لدعم الشعب السوداني، وأنه يجب إسكات البنادق وإحلال السلام في السودان.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.