التجمع الاتحادي يدين بشدة الهجوم على قرية ود النورة

6 يونيو / حزيران 2024 (PEN) أعلن حزب التجمع الاتحادي إدانته بأغلظ وأشد العبارات للاعتداء الغاشم الذي شنته قوات الدعم السريع على قرية ود النورة بمحلية القرشي 24 - ولاية الجزيرة، حيث استخدمت أنواعًا مختلفة من الأسلحة الثقيلة والخفيفة صباح أمس الأربعاء 5 يونيو 2024. وأسفر هذا الهجوم الشنيع عن مجزرة دامية راح ضحيتها العشرات من الشهداء من المدنيين، بالإضافة إلى إصابات بأعداد كبيرة، وتسبب في أضرار للممتلكات والمنازل والسيارات لمعظم سكان القرية.

وأكد الحزب أن الاعتداءات المتكررة التي تشنها قوات الدعم السريع على قرى غرب وجنوب ولاية الجزيرة، بما في ذلك قرية ود النورة، تمثل انتهاكاً صارخاً لحدود حماية المدنيين في النزاعات، والتي تكفلها كل المعاهدات والقوانين وحقوق الإنسان المحلية والدولية. وشدد الحزب على أن هذه الجرائم لا يمكن التغاضي عنها، ولا رادع لها إلا بالمحاسبة القضائية العادلة، والتي تنصف كل الضحايا والمتضررين وتوقع العقاب الناجز على كل مرتكبيها.

وبحسب بيان الحزب، فإنه يناشد كل الجهات القانونية المختصة، بمجلس حقوق الإنسان ومجلس الأمن بالأمم المتحدة، والمحاكم المحلية والإقليمية والدولية، لتشكيل لجان مستقلة لتقصي الحقائق وتوثيق كل الجرائم والانتهاكات التي وقعت خلال هذه الحرب، سواء في ولاية الجزيرة أو في بقية الولايات السودانية. 

ودعا الحزب كل الحقوقيين والإعلاميين والمدافعين عن حقوق الإنسان إلى التضامن مع المواطنين الأبرياء، والتضافر من أجل إيقاف هذه الحرب التي لم يذق منها السودانيون إلا المرارات والآلام، وإيقاف سلاسل الجرائم والانتهاكات والأهوال التي يعاني منها الملايين.

وختم الحزب بالدعوة إلى كل القوى الفاعلة في المجتمع الإقليمي والدولي للضغط على كل الأطراف المتحاربة للوصول إلى وقف عاجل لإطلاق النار ورفع هذه المعاناة عن كاهل الشعب السوداني، مؤكدًا أن الضغط من أجل إيقاف هذه الحرب هو واجب إنساني وأخلاقي.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.