الصحة العالمية تقدم معدات مختبرية من أجل إعادة تأهيل (إستاك)

19سبتمبر/أيلول2023(pen) قالت منظمة الصحة العالمية إنها سلمت إلى وزارة الصحة الاتحادية معدات وإمدادات تشتد الحاجة إليها لترقية مختبر الصحة العامة في بورتسودان إلى حالة المختبر الوطني للصحة العامة (NPHL) بدلا من مختبر الصحة العامة الوطني في الخرطوم، الذي خرج عن الخدمة منذ نيسان/ أبريل 2023 بسبب النزاع في السودان.

وذكرت منظمة الصحة العالمية أن هناك حاجة ماسة إلى وظائف المختبر من أجل التأهب لطوارئ الصحة العمومية والاستجابة لها، ولا سيما خلال موسم الأمطار عندما يزداد خطر الفيضانات وتفشي الأمراض.

و وفقاً لمنظمة الصحة العالمية فإن الإمدادات شملت مجمدات بسعة تجميد -20 درجة مئوية، ومجموعات RT-PCR، ومجموعات اختبار التشخيص السريع ووسائط النقل، فضلا عن دعم قابل للتمديد للتكلفة التشغيلية، بما في ذلك الوقود لمولدات إمدادات الطاقة.

وقال الدكتور نعمة سعيد عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية في السودان: "تلتزم منظمة الصحة العالمية التزاما تاما بتقديم دعم لا يتزعزع لمختبر الصحة العامة لضمان أن السودان لديه القدرة على التأهب للأمراض التي قد تتحول إلى أوبئة والاستجابة لها". مضيفاً "تعد مختبرات الصحة العامة حجر الزاوية في آليات الإنذار بالطوارئ الصحية والاستجابة لها، ونحن ملتزمون بتزويدها بالمعدات والآلات والإمدادات، وتزويد الموظفين بالمهارات المطلوبة".

وذكرت منظمة الصحة العالمية أن المختبر الوطني للصحة العامة في السودان، الواقع في الخرطوم، لم يقدم وظائفه الحيوية منذ أبريل 2023 بسبب الاحتلال العسكري الذي منع الوصول إلى المرافق.

كما ذكرت منظمة الصحة العالمية أنهم و السلطات الصحية السودانية والشركاء الصحيين عملوا على تحديث المختبرات في مواقع أكثر أمانا مثل ولايتي البحر الأحمر والجزيرة لتوفير وظائف مختبرات الصحة العامة مضيفتاً أن في الأشهر التي تلت اندلاع النزاع في السودان، قدم مختبر الصحة العامة في بورتسودان بولاية البحر الأحمر خدمات التشخيص والكشف الرئيسية لتأكيد عينات حالات الحصبة والحصبة الألمانية المشتبه بها المنقولة إلى بورتسودان من ولايات مختلفة.

واضافت منظمة الصحة أن المعدات والإمدادات المقدمة إلى المختبر ستساعد على توسيع نطاق الخدمات من أجل الكشف عن فاشيات الأمراض والاستجابة لها في الوقت المناسب، ولا سيما خلال موسم الأمطار الشديد الخطورة.
ووفقاً للصحة العالمية فإنه يجري إعداد معدات ولوازم إضافية، ومن المقرر تدريب موظفي المختبر الوطني للصحة العامة في بورتسودان ومختبر الصحة العامة في الجزيرة على بناء قدرات الموظفين.

وذكرت المنظمة أنه قد تم شراء المعدات والإمدادات بدعم مالي من مكتب المفوضية الأوروبية للحماية المدنية وعمليات المساعدات الإنسانية (ECHO) ، ومكتب المساعدة الإنسانية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (BHA) ، وحكومة ألمانيا ، وحكومة اليابان ، والكويت.

واضافت منظمة الصحة العالمية انهم ما زالوا ملتزمون بمواصلة تقديم الدعم التقني وبناء القدرات، فضلا عن تقديم الإمدادات التي تشتد الحاجة إليها لإعادة بناء النظام الصحي وحماية صحة شعب السودان.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.