اليونسكو تدعو لحماية موقع التراث العالمي في جزيرة مَرَوِي

20 يناير / كانون الثاني 2024 (UN) أعربت منظمة اليونسكو عن قلقها البالغ إزاء التقارير الأخيرة التي تفيد بوجود نشاط عسكري في جزيرة مروي في السودان، التي سبق وأُدرجت مواقعها الأثرية في قائمة اليونسكو للتراث العالمي.

ودعت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) في بيان صحفي الأطراف إلى عدم استهداف هذه المواقع أو استخدامها لأغراض عسكرية. والمواقع الأثرية في جزيرة مروي هي عبارة عن مناظر طبيعية شبه صحراوية تقع بين نهر النيل ونهر عطبرة، وكانت مركز مملكة كوش من القرن الثامن قبل الميلاد إلى القرن الرابع الميلادي.

وقد أُدرج هذا الموقع في قائمة التراث العالمي في عام 2011، وهو يتألف من الحاضرة الملكية للملوك الكوشيين في مروي بالقرب من نهر النيل، ومن الموقع الديني القريب في النقعة ومجمع معبد المصورات الصفراء.

وقالت اليونسكو إنها تلقت تقارير تشير إلى وجود نشاط عسكري في هذه المنطقة، ودعت جميع الأطراف المعنية إلى الامتثال الكامل للقانون الدولي، بما فيه اتفاقية عام 1954 بشأن حماية الممتلكات الثقافية في حالة نزاع مسلح التي تنص على وجوب عدم استهداف الممتلكات الثقافية أو استخدامها لأغراض عسكرية، وهي تتابع تطور الوضع عن كثب.

ونظرا إلى وجود مخاطر عالية بتعرض الممتلكات الثقافية للنهب والاتجار غير المشروع بسبب تراجع القدرات الأمنية في مواقع التراث السودانية، تسترعي اليونسكو أيضاً انتباه وكالات إنفاذ القانون والأطراف الفاعلة في سوق الفن وجميع المهنيين العاملين في القطاع الثقافي وتدعوهم إلى الامتناع عن حيازة ممتلكات ثقافية أو المشاركة في استيراد أو تصدير أو نقل ملكية تلك الممتلكات الثقافية عند وجود أسباب معقولة للاعتقاد بأنَّ هذه الممتلكات قد سُرقت أو استُملكت بطريقة غير مشروعة أو جرى التنقيب عنها سرا أو جرى تصديرها بطريقة غير مشروعة من السودان.

وأوضحت اليونسكو أنها حشدت جهودها منذ أبريل 2023 في إطار ولايتها من أجل دعم قطاعات الثقافة والتعليم والعلم والمعلومات في السودان، ونفذت المنظمة مجموعة من التدابير الطارئة في هذا البلد وفي البلدان المجاورة له إلى جانب تذكيرها بالقانون الدولي.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.