مسؤولة أمريكية تسلط الضوء على الأوضاع الإنسانية للاجئين السودانيين بتشاد و إثيوبيا

27مارس / آذار 2024 (PEN) أعربت مساعدة وزير الخارجية الأمريكي لشؤون السكان واللاجئين والهجرة، جولييتا فالس نويس، عن فخرها بالإعلان خلال زيارتها لتشاد عن أكثر من 47 مليون دولار أمريكي من المساعدات الإنسانية للاستجابة الطارئة في السودان والدول المجاورة .

وقالت نويس خلال مؤتمر صحفي رقمي إن الولايات المتحدة ملتزمة مع أعضاء المجتمع الدولي للمساعدة في تخفيف معاناة أكثر من مليون لاجئ اجبروا على الفرار من ديارهم بسبب العنف في السودان.

وقد زارت مساعدة وزير الخارجية الأمريكي كل من تشاد وأثيوبيا للوقوف على الأوضاع الإنسانية، حيث ذكرت أن استقبلت ما يقرب من 50 ألف لاجئ من السودان .

وأشارت إلى أنها إلتقت بكبار المسؤولين الحكوميين الإثيوبيين لمناقشة الاستجابة الإنسانية للأزمة في السودان، مؤكدةً أن حكومة إثيوبيا عملت مع الجهات الفاعلة الإنسانية لإنشاء مواقع جديدة للاجئين وتوفير المعونة الأساسية المنقذة للحياة لعشرات الآلاف من اللاجئين الوافدين الجدد، مضيفةً " إن دعمهم للشعب السوداني الفار من العنف في بلده لا يقدر بثمن".

وشددت جولييتا على تقدير الولايات المتحدة لكرم شعب وحكومة تشاد باعتبارها بلد مضيف للاجئين طوال تاريخها، حيث استقبلت أكثر من نصف مليون لاجئ و ما يزيد عن 100 ألف عائد في أقل من عام.

وقالت إن النساء والأطفال يمثلون حوالي 90% من أكثر من 550 ألف لاجئ وصلوا إلى تشاد منذ بدء الصراع في السودان، مشيرةً إلى أن شركاء الولايات المتحدة في تشاد يعملون على دعم الصحة النفسية للناجيات من العنف القائم على النوع الاجتماعي، مضيفةً "لقد شعرت بالدمار شخصيا عندما سمعت من العديد من الناجين من العنف القائم على النوع الاجتماعي الذين ما زالوا يعانون من صدمة عميقة بسبب تجاربهم".

وذكرت خلال المؤتمر الصحفي أن الولايات المتحدة ستواصل إعطاء الأولوية لاحتياجات اللاجئين السودانيين بجميع أنحاء المنطقة، وخاصة بتشاد، مؤكدةً أنه لا يمكن لأي بلد أو منظمة أن تلبي هذه الإحتياجات التاريخية بمفردها، داعيةً المناحين الآخرين للمساعدة في تخفيف معاناة الشعب السوداني .

وقد دعت الولايات المتحدة جميع أطراف النزاع في السودان لإنهاء الأعمال العدائية فوراً، والعمل على إيجاد حل سلمي يعزز سلامة المجتمعات المتضررة وقدرتها على الصمود ويسماح بعودة الأفراد والعائلات النازحين قسراً .

كما أشارت مساعدة وزير الخارجية جولييتا إلى ضرورة وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، بما في ذلك الوصول عبر الخطوط وعبر الحدود من نقاط دخول متعددة إلى المناطق الأكثر دمارا في السودان.

وقد عبرت عن إمتنانها لحكومتي و شعبي تشاد و إثيوبيا على ترحيبهما باللاجئين الفارين من العنف في السودان وخارجه . مؤكدةً إلتزام الولايات المتحدة بالعمل مع الحكومتين ، ومع شركائها الدوليين والمحليين، لتوفير الدعم المنقذ للحياة لملايين الأشخاص المتضررين من الصراع المدمر في السودان.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.