وراء قوة الذكاء الاصطناعي.. قلق أمريكي من فاتورة الكهرباء والمياه

16 سبتمبر/ أيلول 2026 (PEN) أظهر استطلاع جديد للرأي أن الأمريكيين يشعرون بقلق متزايد إزاء التأثير البيئي للذكاء الاصطناعي، مع التوسع الكبير في إنشاء مراكز البيانات داخل الولايات المتحدة.

وبحسب الاستطلاع، الذي أجراه مركز "أسوشيتد برس-نورك" لأبحاث الشؤون العامة ومعهد سياسة الطاقة بجامعة شيكاغو، فإن نحو 53% من الأمريكيين يشعرون بقلق بالغ أو شديد حيال الآثار البيئية للذكاء الاصطناعي، مقارنة بـ41% في العام الماضي.

ونقلت الوكالة عن إيريش تابيا، وهو جمهوري يبلغ من العمر 30 عاما من أرلينغتون بولاية فرجينيا، قوله، بعد مروره أمام عشرات مراكز البيانات في شمال الولاية، إنه كان "من المثير للاهتمام رؤية عدد المراكز التي يتم إنشاؤها"، مشيرا إلى أنها توفر قوة حاسوبية مهمة، لكنه قلق من كمية الكهرباء التي تستهلكها.

وتوجد في الولايات المتحدة آلاف مراكز البيانات، مع خطط لإنشاء المزيد، فيما تمتلك ولايتا فرجينيا وتكساس أكبر عدد منها حاليا، تليهما كاليفورنيا وأوهايو ونيويورك.

وبحسب تحليل لمركز "بيو" للأبحاث، فإن 87% من مراكز البيانات الحالية تقع في مناطق حضرية، بينما يُخطط لإنشاء معظم المراكز الجديدة في مناطق ريفية.

وقال مايكل غرينستون، مدير معهد سياسة الطاقة بجامعة شيكاغو، الذي تعاون في إجراء الاستطلاع، إن الولايات المتحدة تخوض "تجربة ضخمة في الوقت الفعلي"، مضيفا "لا أعتقد أنه سيكون هناك أي سبيل لإعادة الأمور إلى نصابها. التغيير مخيف”.

ولا يقتصر القلق من الذكاء الاصطناعي على الأثر البيئي، إذ تستهلك مراكز البيانات كميات كبيرة من الكهرباء والمياه، بينما تتزايد المخاوف من فقدان الوظائف بفعل التشغيل الآلي، واستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في التضليل والتزييف العميق، لا سيما مع اقتراب الانتخابات الأمريكية، إلى جانب قضايا الخصوصية.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.