بلغاريا تختار رئيسها في جولة حاسمة وسط انقسام

1 نوفمبر/ تشرين الثاني 2026 (PEN) بدأ التصويت صباح اليوم الأحد، في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية في بلغاريا، وسط تنافس بين الرئيسة المنتهية ولايتها إيليانا إيوتوفا الداعية للحوار مع موسكو، ورئيس الوزراء الانتقالي السابق أندري غيوروف المدعوم من المعارضة المؤيدة للغرب.

وفتحت مراكز الاقتراع عند الساعة السابعة صباحا حتى الثامنة مساء بالتوقيت المحلي.

وتصدرت إيوتوفا الجولة الأولى بنسبة 25% مقابل 23% لغيوروف، خلافا لاستطلاعات توقعت فوزها بفارق كبير، وأرجع محللون ذلك لردها "غير المقنع" على هجمات بمسيرات في البحر الأسود في أكتوبر أسفرت عن فقدان نحو 30 شخصا بينهم 21 قبالة السواحل البلغارية.

وأكدت إيوتوفا خلال مناظرة الخميس، وهي تقدم نفسها كـ "رئيسة السلام" مع تمسكها ببقاء بلغاريا في الناتو، أن "لا سلام إلا عبر المفاوضات" وأن ضخ مزيد من الأسلحة لأوكرانيا يزيد الدمار.

في المقابل شدد غيوروف على ضرورة أن تنهي روسيا عدوانها أولا، واتهم منافسته بعدم تحميل موسكو مسؤولية التوتر.

ويأتي الاقتراع في بلد يبلغ عدد سكانه 6.4 ملايين نسمة ويعد الأفقر في الاتحاد الأوروبي، ولا يزال منقسما تاريخيا حول علاقته بروسيا.

وكان رئيس الوزراء رومين راديف المنتمي ليسار الوسط قد استدعى السفير الروسي عقب حوادث البحر الأسود معتبرا أنها تخدم مصالح موسكو دون اتهام مباشر لغياب الأدلة.

وتولت إيوتوفا (62 عاما) وهي صحافية سابقة ونائبة في البرلمان الأوروبي، الرئاسة في يناير بعد استقالة راديف ليصبح رئيسا للوزراء في أبريل، وستصبح في حال فوزها أول امرأة تنتخب مباشرة رئيسة للبلاد.

وشهدت الجولة الأولى أدنى مشاركة تاريخيا بنسبة 23% فسرها مراقبون باعتقاد البعض بأن فوزها محسوم وخيبة أمل أنصار حزب "بلغاريا التقدمية"، فيما شهدت الحملة اتهامات لراديف باستخدام موارد الدولة لدعمها نفتها اللجنة الانتخابية وتعهد فريق غيوروف باللجوء للقضاء.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.