زيارة نادرة لمدير الاستخبارات الأميركية إلى روسيا

26 أغسطس/ آب 2026 (PEN) توجه مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، جون راتكليف، إلى العاصمة الروسية موسكو، الثلاثاء، لعقد لقاءات مع مسؤولين روس، وفق ما أفاد موقع “أكسيوس” وشبكة “سي بي إس نيوز” نقلا عن مصادر مطلعة.

وتُعد هذه أول زيارة معلنة لرئيس جهاز استخبارات أميركي إلى العاصمة الروسية منذ محادثات أجراها وليام بيرنز، سلف راتكليف، مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في نوفمبر 2021، قبل ثلاثة أشهر من الغزو الروسي لأوكرانيا.

ولم يكشف “أكسيوس” أو “سي بي إس نيوز” عن هوية المسؤولين الروس الذين سيلتقيهم راتكليف، أو جدول أعمال المباحثات.

وامتنعت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية عن التعليق على الزيارة. كما لم يؤكد المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، الخبر أو ينفه، وقال لوكالة “رويترز” إن الرئيس بوتين لا يعتزم لقاء راتكليف.

وكشف مصدر مطلع أن واشنطن طلبت من كييف، الأسبوع الماضي، عدم تنفيذ غارات جوية في محيط موسكو وسان بطرسبرغ وشمال روسيا، أيام الاثنين والثلاثاء والأربعاء، بالتزامن مع توجه “طائرة تقل مسؤولا أميركيا كبيرا” إلى العاصمة الروسية. 

وكانت صحيفة “فاينانشال تايمز” قد سبقت بنشر نبأ الطلب الأميركي.

وتأتي الزيارة بعد تحذير أميركي للدول من مواصلة العلاقات التجارية مع إيران، مع التلويح بعقوبات ثانوية، في إطار تكثيف الضغط على طهران لإنهاء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل عليها في فبراير الماضي.

ولا تملك واشنطن سفيرا في موسكو، التي تربطها بطهران شراكة استراتيجية تشمل التعاون العسكري والاقتصادي والدبلوماسي.

وكانت إيران قد زودت روسيا بطائرات مسيرة استخدمتها في حربها ضد أوكرانيا. 

وفي المقابل، اتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في مارس، روسيا بتزويد إيران بنسخ من تلك المسيّرات.

كما نقلت “رويترز”، في أبريل، عن تقييم للمخابرات الأوكرانية قوله إن موسكو ساعدت طهران بصور أقمار صناعية لاستهداف منشآت أميركية في الشرق الأوسط، وهو ما نفته روسيا، مؤكدة استعدادها للوساطة في حل النزاع بين واشنطن وطهران.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.