طهران تتمسك بشروط فتح هرمز وتحذر من رد أقوى

4 أكتوبر/ تشرين الأول 2026 (PEN) أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، اليوم، أن مضيق هرمز لن يُفتح إلا بعد تحقيق الشروط الإيرانية السبعة، استنادا إلى مذكرة تفاهم إسلام آباد، وبتوجيهات المرشد الإيراني مجتبى خامنئي.

وقال قاليباف إن واشنطن طرحت مقترحات عبر وسيط، بينما تقول في الإعلام شيئا آخر، معتبرا أن “زمن استنزاف الوقت والإملاءات انتهى”.

وشدد على أن إيران لا تبني أمنها على تغريدات المسؤولين الأميركيين، بل على “سلوك العدو الفعلي”، مضيفا “لا ننفعل ولا نرتعب؛ نقاتل ونفاوض وسنواجه العدو بمفاجآت جديدة”.

وفي السياق، كشف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، خلال لقائه السفراء في طهران، عن مبادرة “خطة الأيام السبعة” التي قدمتها إيران في نيويورك، وتنص على فتح مضيق هرمز خلال 7 أيام إذا قبلتها واشنطن.

وأكد عراقجي أن بنود المبادرة تمثل تعهدات يجب على الولايات المتحدة قبولها، مشيرا إلى أن الجانبين متفقان على الخطوات ومختلفان على ترتيبها، بعد تسلم الرد الأميركي عبر الوسيط القطري.

وقال عراقجي إنه أجرى 42 لقاء مع وزراء خارجية في نيويورك، فيما أجرى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان 10 لقاءات مع قادة، معتبرا أن “فكرة عزل إيران باءت بالفشل”، وأن بلاده ظهرت “كدولة مقتدرة”.

وحذر وزير الخارجية الإيراني من أن بلاده سترد بقوة إذا اتجهت الأطراف الأخرى إلى المواجهة العسكرية، قائلا “إذا سلكوا طريق المواجهة العسكرية فسيتلقون رداً أقوى من السابق”.

وأضاف أن الولايات المتحدة “خسرت في الحرب والدبلوماسية”، وأن العقوبات الجديدة لن تفيدها، مؤكدا أن “لا حل إلا بالتفاوض والعدالة”.

وسخر عراقجي من إعلان واشنطن طرد دبلوماسيين إيرانيين، قائلا إن الوفد عاد وفق برنامجه، وإن الادعاء الأميركي يعني، بحسب قوله، أن واشنطن نكثت التزاماتها بصفتها دولة مضيفة للأمم المتحدة.

ووصف السلوك الأميركي بأنه “صبياني”، مشبهاً الأمر بأن “يطرد مضيف الأولمبياد رياضيي الفريق الآخر عند خسارته”.

وطالب عراقجي الدول الأوروبية بمراجعة نهجها، بعد إقرار أمين عام حلف شمال الأطلسي بأن أكثر من 5 آلاف مقاتلة أميركية أقلعت من قواعد أوروبا لضرب إيران في 28 فبراير الماضي، وهي الضربات التي قتلت المرشد السابق علي خامنئي وتولى بعدها مجتبى خامنئي المنصب.

وأشار إلى بدء مسار جديد لبناء الثقة مع دول الخليج، يقوم على الاحترام المتبادل.

من جانبه، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن المقترح الأميركي يشبه المقترحات السابقة، ويركز على الملف النووي، بينما تريد طهران التركيز على مضيق هرمز.

وأكد بقائي أن هناك نقاطا إضافية لم تُبلغ بها واشنطن بعد، نافيا مناقشة عودة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.