القاهرة وواشنطن تبحثان تثبيت هدنة إنسانية في السودان الاتحاد الأوروبي: السودان يظل أولوية رغم تعدد الأزمات العالمية مستشار ترامب: قصف مستشفى الضعين "صادم" ويجب وقف العنف فورا غوتيريش يندد بمقتل العشرات في قصف استهدف مستشفى بشرق دارفورلأول مرة منذ تأسيس الولايات المتحدة.. الدولار يحمل توقيع ترامب
Live Date and Time


MSF warns of a dangerous escalation in systematic violence in El Fasher.

6 يوليو / تموز 2025 (PEN) حذّرت منظمة أطباء بلا حدود الدولية من تصاعد خطير في أنماط العنف الممنهج بمدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، موثقةً جرائم تشمل القتل، والنهب، والعنف الجنسي، والاختطاف، والمجاعة، وهجمات على الأسواق والمراكز الصحية والبنية التحتية المدنية.

ووفقًا لتقريرها الجديد المعنون "محاصرون، مهاجَمون، جائعون"، دعت المنظمة أطراف النزاع إلى الوقف الفوري للعنف العشوائي والدوافع العرقية، وتسهيل استجابة إنسانية عاجلة وواسعة النطاق، محذرة من تهديد وشيك بمذبحة ضد مئات الآلاف من المدنيين المحاصرين في الفاشر.

وقالت المنظمة إن المدنيين ظلوا الضحايا الرئيسيين منذ تصاعد النزاع في مايو/أيار 2024، مشيرة إلى أن قوات الدعم السريع وحلفاءها شنوا في أبريل/نيسان هجومًا بريًا على مخيم زمزم للنازحين، ما أجبر نحو 400 ألف شخص على الفرار، بينما بقي الآلاف في الفاشر تحت الحصار، دون مساعدات إنسانية، ويتعرضون لهجمات متكررة.

وأفاد التقرير بأن شهادات عشرات الناجين أكدت وجود دوافع عرقية وراء العنف، إذ وثّقت المنظمة استهدافًا متعمّدًا لمجتمع الزغاوة، وحالات إعدام ميداني، وحرمان الرجال والأطفال من الفرار إلى تشاد، إضافة إلى عنف جنسي واسع النطاق ضد النساء والفتيات.

وأكدت أطباء بلا حدود أن حصار الفاشر ومحيطها أدى إلى تفاقم المجاعة، وانعدام المياه، ونفاد الوقود، ما دفع السكان لاستهلاك مواد مخصصة عادةً للحيوانات. وأدى تصاعد الهجمات إلى تعليق أنشطة المنظمة في الفاشر منذ أغسطس 2024، وفي زمزم منذ فبراير 2025، مع استمرار الهجمات على المراكز الصحية حتى مايو الماضي.

وطالبت المنظمة جميع أطراف النزاع بالامتثال للقانون الإنساني الدولي، ووقف العنف العرقي، ورفع الحصار فورًا، والسماح للمنظمات الإنسانية بالوصول الآمن وغير المقيّد إلى المناطق المتأثرة.

كما دعت المجتمع الدولي، بما في ذلك الأمم المتحدة والدول المانحة، إلى التحرك العاجل لمنع مجازر جديدة وتسهيل المساعدات، مؤكدة أن البيانات الأخيرة عن وقف إطلاق نار محتمل لم تنعكس بعد على الأرض، محذرة من نفاد الوقت أمام حماية المدنيين.

Comments
* The email will not be published on the website.