أوتشا: مليون شخص في جنوب دارفور يواجهون نقصا حادا في المياه

9 يونيو/حزيران 2026 (PEN) حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" من تدهور الأوضاع الإنسانية في السودان مع بداية موسم الأمطار، مشيرا إلى أن أكثر من مليون شخص في جنوب دارفور يواجهون نقصا حادا في المياه وخدمات الصرف الصحي، ما يرفع خطر الإصابة بالكوليرا والأمراض المنقولة بالمياه.

وقال المكتب إن الأمم المتحدة، بالتعاون مع المنظمات غير الحكومية والشركاء المحليين، تواصل تقديم مساعدات منقذة للحياة في أنحاء السودان، رغم نقص التمويل وصعوبة الوصول وانعدام الأمن.

وأضاف أن المستجيبين المحليين يواصلون جهود التصدي لتفشي الكوليرا في عدة ولايات، في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع نطاق الأمراض المرتبطة بالمياه مع موسم الأمطار.

ووفق الأمم المتحدة، وزعت المنظمات مساعدات غذائية على 610 آلاف شخص في محلية طويلة بولاية شمال دارفور، فيما وصلت حملة تغذية نفذتها منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف" إلى 340 ألف شخص في ولاية سنار، معظمهم من الأطفال.

كما حصل 340 ألف نازح في مخيمي الجبلين والسلام بولاية النيل الأبيض على مساعدات نقدية، ووفرت "اليونيسف" مياها آمنة لـ15500 شخص في كوستي وتندلتي والجبلين.

ويسعى برنامج الأغذية العالمي إلى الوصول إلى 340 ألف لاجئ من جنوب السودان عبر قسائم شرائية، فيما شملت الاستجابة حصول 340 ألف طفل في ولاية سنار على مكملات فيتامين "أ" ضمن حملة التغذية التي نفذتها "اليونيسف".

وفي السياق الأمني، أعرب "أوتشا" عن قلقه إزاء استمرار غارات الطائرات المسيرة، مشيرا إلى أن تقارير أفادت بمقتل ما لا يقل عن 15 مدنيا وإصابة آخرين في هجمات أخيرة بمنطقة كردفان، إضافة إلى تدمير جسر رئيسي في جنوب كردفان يعد حيويا لحركة المدنيين وإيصال المساعدات.

كما أدى العنف القبلي في جنوب دارفور إلى مقتل ما لا يقل عن 16 شخصا ونزوح ما يقدر بنحو 13500 آخرين.

وجددت الأمم المتحدة دعوتها جميع الأطراف إلى حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية من دون عوائق، مؤكدة أن توفير تمويل إضافي بات ضرورة ملحة لتغطية احتياجات المتضررين في السودان.

Comments
* The email will not be published on the website.