النقابات الفرنسية تدعو لـ"يوم غضب" بعد فشل اجتماعها مع رئيس الحكومة

21 أكتوبر/ تشرين الأول 2026 (PEN) أعلنت النقابات العمالية في فرنسا التصعيد والدعوة إلى إضرابات واسعة ويوم غضب، بعد اجتماع مخيب للآمال جمعها اليوم الثلاثاء مع رئيس الحكومة الفرنسية.

وقالت القيادات النقابية إن الاجتماع لم يحقق أي اختراق في ملف المطالب الاجتماعية، واتهمت الحكومة بالتركيز فقط على الجوانب الأمنية للمظاهرات المرتقبة نهاية الأسبوع، وتجاهل المطالب المعيشية والاقتصادية التي دفعت الشارع للاحتجاج.

وكان رئيس الحكومة قد التقى ممثلي النقابات في محاولة لاحتواء الغضب قبل مظاهرات جديدة مرتقبة نهاية الأسبوع، لكن فشل اللقاء يفتح الباب أمام موجة إضرابات واسعة خلال الأسابيع المقبلة، في وقت تفرض فيه السلطات حظر تجول في بعض أحياء باريس لليوم الثاني على التوالي.

وتأتي هذه التطورات على خلفية أزمة معيشية وغلاء أسعار تشهده فرنسا، حيث تطالب النقابات برفع الأجور وتحسين ظروف العمل وإصلاح نظام التقاعد، في وقت تواجه فيه حكومة لوكورنو ضغوطاً برلمانية وشعبية، مع تراجع شعبية الرئيس ماكرون وعودة زخم الاحتجاجات النقابية المشابهة لحراك السترات الصفراء.

Comments
* The email will not be published on the website.