القاهرة وواشنطن تبحثان تثبيت هدنة إنسانية في السودان الاتحاد الأوروبي: السودان يظل أولوية رغم تعدد الأزمات العالمية مستشار ترامب: قصف مستشفى الضعين "صادم" ويجب وقف العنف فورا غوتيريش يندد بمقتل العشرات في قصف استهدف مستشفى بشرق دارفورلأول مرة منذ تأسيس الولايات المتحدة.. الدولار يحمل توقيع ترامب
Live Date and Time


أبوبكر أحمد
19 Feb
19Feb

يعيد أرسنال فتح باب القلق في سباق الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما فرّط في تقدمه أمام وولفرهامبتون واندررز واكتفى بتعادل بطعم الخسارة. نقطتان تبخرتا في لحظة، لكن أثرهما المعنوي قد يكون أكبر بكثير من مجرد حسابات جدول المشكلة لم تكن في البداية؛ الفريق دخل المباراة بقوة، سجل مبكراً، وفرض إيقاعه. 

السيناريو كان مثالياً لبطل يعرف طريقه نحو اللقب. لكن ما حدث لاحقاً أعاد إلى الأذهان مشاهد المواسم الماضية: تراجع ذهني، ارتباك دفاعي، وفقدان للتركيز في اللحظات الحاسمة. 

التعادل لم يكن مجرد نتيجة، بل إنذار جديد بأن أرسنال لم يتخلص بعد من عقدة الأمتار الأخيرة في سباق لا يرحم، وجود مانشستر سيتي خلفك بفارق خمس نقاط مع مباراة مؤجلة يعني أن هامش الخطأ يساوي صفرا. 

سيتي لا يطارد فقط، بل ينتظر أي تعثر لينقضّ بخبرة البطل المعتاد على حسم النهائيات النفسية قبل الكروية الأخطر أن مرحلة الشك بدأت تتسلل. 

حين يفقد الفريق نقاطاً بعد تقدمه بهدفين، فإن الرسالة السلبية تصل إلى غرفة الملابس قبل الجماهير.

 السؤال لم يعد: هل أرسنال قادر على الصدارة؟ بل: هل هو قادر على الصمود حتى النهاية الدوري لا يُحسم في الشتاء، بل في الربيع… في تلك الجولات التي تختبر الأعصاب قبل الأقدام. 

وإذا لم يتدارك أرسنال هذا النزيف الذهني، فقد تتحول الصدارة إلى عبء، ويتحول الحلم إلى سيناريو مكرر عنوانه: اقتراب بلا تتويج الخلاصة أرسنال لا يعاني من أزمة جودة، بل من أزمة ثبات. 

وفي سباق اللقب، الثبات أهم من البدايات القوية. التعادل أمام وولفرهامبتون قد يكون مجرد عثرة عابرة… أو بداية مرحلة الشك التي تقود إلى فقدان اللقب في الأمتار الأخيرة.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.