أبوبكر أحمد
02 Jul
02Jul

بعد تأهل بلجيكا إلى دور الـ16 من كأس العالم 2026، انشغل اللاعبون بالاحتفال بلحظة عبور درامية، لكن أمادو أونانا اختار مشهدا مختلفا.

ترك أونانا أجواء الاحتفال، واتجه مباشرة نحو لاعبي السنغال لمواساتهم بعد الخروج القاسي الذي أنهى حلمهم في البطولة.

ولم يكن تصرف أونانا مفاجئا، إذ ولد في السنغال قبل أن ينتقل إلى بلجيكا مع والدته وهو طفل، واختار لاحقا تمثيل المنتخب البلجيكي، من دون أن يتخلى عن اعتزازه بجذوره.

وكان أونانا قد صرح قبل البطولة بأنه كان يتمنى ألا يضطر إلى مواجهة السنغال.

في تلك اللحظة، غابت المنافسة وألوان القمصان، وحضرت مشاعر إنسانية خالصة واحترام متبادل بين أبناء وطن واحد.

الأهداف تصنع الانتصارات، أما مثل هذه المواقف فتصنع الاحترام.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.