مسؤول أممي: المعاناة الإنسانية في منطقة طويلة لا توصف شبكة أطباء السودان توثق 32 حالة اغتصاب لفتيات فارات من الفاشر مصر تؤكد خطورة تفاقم الأوضاع الإنسانية في السودان الأغذية العالمي يحذر من تكرار ما جرى في الفاشرنقابة الصحفيين السودانيين تهنئ وزير الإعلام السابق بفوزه بجائزة مرموقة
Live Date and Time


الرشيد بدوي عبيد
02 Feb
02Feb

محمد إبراهيم العليقي نائب رئيس نادي الهلال (مواقع التواصل الاجتماعي)

كشف المهندس محمد إبراهيم العليقي، نائب رئيس نادي الهلال، أبرز الانتصارات التي حققها الهلال على ماميلودي صنداونز الجنوب أفريقي، الجمعة، بهدفين مقابل هدف، وتصدره ثالثا، وذلك في حديثه للإعلامي الرياضي الكبير الرشيد بدوي عبيد من كيغالي، سيُبث في الإذاعة السودانية بالتوازي مع نشره في "آكشن سبورت".

وبيّن العليقي أن المشاركة ليست مشوار ثلاثة شركاء، وأن الهلال يسعى إلى البقاء ثابتا في الصورة الذهنية التي قدّم بها نفسه كنادٍ يعمل بعقلية مؤسسية، رغم الفوارق الكبيرة في الإمكانات.

وشدّد العليقي على أن الانتصار لم يكن وليد حماس عابر، بل ثمرة تخطيط طويل وصبر، رافضا المتاجرة بالنتائج أو تضخيمها إعلاميا. 

وتوقف عند ما أُثير حول تحفيز اللاعبين بالدولار علنا، موضحا أنه كان مزحة هدفها خلق وترسيخ روح الفريق، لا أكثر. 

كما أشار إلى أن صنداونز قد يتفوق على الهلال في الإمكانات، ومع ذلك ينجح الهلال – في بعض الأحيان – في تقديم صورة مشرفة في البطولة الكبرى، بفضل العمل الجماعي والإيمان بالمشروع.

■ بدايةً… كيف تقرأ فوز الهلال على صنداونز؟
– فوز مهم ومقدّر، لكنه في النهاية ثلاث نقاط لا أكثر. الطريق قد يستغرق وقتًا طويلًا، ولا نأمل أن نضخّم الانتصارات. نتعامل مع كل محطة في إطار المشروع الأكبر.

■ برأيك، هل يحمل الفوز رسالة قوية للقارة؟
– نعم، من حيث الصورة العامة. الهلال قدّم نفسه كنادٍ يعرف ماذا يريد داخل الملعب، لكن الرسالة الأهم بالنسبة لنا هي الاستمرار على هذا النهج.

■ تحديث العمل الإداري… أين ينعكس ذلك داخل الفريق؟
– ينعكس في الانضباط إداريًا ونفسيًا، والوضوح في التعامل مع الضغوط. لا ارتباك ولا تغييرات تحت الضغط. كل شيء يُدار وفق الخطة.

■ ما حقيقة تحفيز اللاعبين بالدولار في العلن؟
– كانت مزحة لا أكثر. أردنا خلق جو إيجابي، وكسر القلق، وترسيخ روح الفريق الواحد. اللاعبون يعرفون أن التحفيز الحقيقي هو الانتصار والشعار الذي يرتدونه.

■ هل كانت لها رسالة معينة؟
– نعم، رسالة وحدة وعمل جماعي. نحن عائلة واحدة، نضحك ونعمل ونفوز معًا. لا يوجد أي شيء مادي خارج الإطار المتعارف عليه.

■ صنداونز يمتلك قوة كبيرة… كيف يواجه الهلال ذلك؟
– صنداونز يتفوق علينا في بعض الجوانب، وهذا واقع. لكن كرة القدم ليست أرقامًا فقط. نحن نعمل في ظروف صعبة، ومع ذلك نحاول تقديم صورة جميلة للهلال في البطولة الكبرى.

■ هل ترى أن الفوارق المالية تحسم دائمًا داخل الملعب؟
– لا. التنظيم، والروح، والانضباط يمكن أن تقلّص الفوارق. المال مهم، لكنه ليس كل شيء.

■ كيف تقيم دور الجماهير في هذا الانتصار؟
– جماهير الهلال هي الوقود الحقيقي. حضرت من كل مكان، من قطر والإمارات والسعودية والسودان، ومن كل أنحاء العالم، وساندت الفريق في ملعب أماهورو بلا شروط. هذا الدعم هو الفارق.

■ تحدّثتم سابقًا عن مشروع دولة كرة القدم… أين تقف الملاعب في هذا المشهد؟
– الملاعب هي الأساس. لا يمكن الحديث عن كرة قدم حديثة دون بنية تحتية سليمة. اللاعب السوداني موهوب بطبيعته، لكن غياب الملاعب الجيدة وأرضيات اللعب المناسبة يؤثر حتى على أسلوب اللعب الجماعي المبني على التمرير والتحرك.

■ هل ترى أن أزمة الملاعب أثرت على الكرة السودانية عمومًا؟
– بالتأكيد. نحن نملك الطاقات البشرية، لكننا نفتقد البنية التحتية. كثير من الملاعب دُمّر أو أُهمل، وحتى قبل الحرب لم تكن في أفضل حالاتها. من دون ملاعب لا يمكن بناء لاعب، ولا تطوير دوري، ولا منافسة قارية حقيقية.

■ وكيف يتعامل الهلال مع هذا الواقع؟
– نحاول تعويض هذا النقص بالعمل الخارجي، والمعسكرات، والاحتكاك، لكن الحل الجذري لا بد أن يكون مشروع دولة ومؤسسات، يشارك فيه المسؤولون والاتحادات، مع بناء ملاعب حديثة، لأن كرة القدم ليست ترفًا، بل فرح شعب كامل.

■ ما رسالتكم بعد هذا الفوز؟
– التركيز ثم التركيز. لا نلتفت للضجيج، ونمضي خطوة بخطوة.

■ أخيرًا… إلى أين يتجه الهلال؟
– إلى العمل أكثر، وبهدوء أكبر. سنستمر على هذا الطريق، وسنصل بإذن الله، دون استعجال أو وعود براقة.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.