أبوبكر أحمد
27 Jul
27Jul

استهل الهلال موسمه الجديد بانتصار مهم على توسكر الكيني بنتيجة (2-0) في افتتاح مشواره بكأس سيكافا كاغامي. ونجح "الموج الأزرق" في فرض شخصيته خلال اللقاء، قبل أن يواجه ضغطًا متزايدًا من جانب توسكر في الدقائق الأخيرة، حيث أظهر الفريق صلابة كبيرة وحافظ على تركيزه وتماسكه الدفاعي حتى صافرة النهاية. 

وسجل الثنائي الغاني مامودو كاماراديني وسليم آدامز هدفي الهلال، ليبدآ مشوارهما التهديفي مع الفريق في الموسم الجديد، ويمنحا الهلال بداية قوية وانطلاقة إيجابية في أولى مبارياته الرسمية.

أخرج المدرب غاي بوكاسا في شوط المباراة الثاني ضد توسكر كلاً من: صنداي - هامان - ياسر - فلومو - قودوين. وأشرك: أكيري تايو - راوا محمد - محمد عبدالرحمن - روفا - كانتي.

قد خاض الهلال هذا اللقاء ضمن خطته الإعدادية والتحضيرية للمنافسات، لكنه أثبت رغم ذلك أنه لا يرضى إلا بالتميز والانتصار، فخرج بالنتيجة التي تليق بتاريخه وسمعته، وإن كان الهدف الأساسي هو رفع الجاهزية وتجربة العناصر وتطبيق الخطط التكتيكية.

وبدأ اللقاء بحذر متبادل، ثم أخذ أداء الأزرق يتضح تدريجياً بفضل التنظيم الجيد والترابط بين الخطوط، وظهر بوضوح انسجام العناصر رغم أن المشاركة جاءت في إطار الإعداد. لكن الفوز جاء ليؤكد أن الروح والقدرة على العطاء لا تتوقفان مهما اختلفت الأسباب. وتألق النجوم في أداء منظم تمكنوا من خلاله ترجمة التفوق إلى هدفين نظيفين، وحافظوا على نظافة شباكهم بصلابة وثبات.

وذلك بأول مباراة في البطولة وأول انتصار، وهذا دائماً ما يمنح دفعة معنوية كبيرة ويضع الهلال في مقدمة المجموعة مبكراً. وحتى حين يكون التركيز منصباً على الإعداد، يبقى الهلال علامة فارقة، ولا غضاضة في أن يأتي الفوز ليؤكد الجاهزية والقدرة معاً.

وقد كشف لقاء الأمس جاهزية العناصر الجديدة والقديمة، وأعطى الجهاز الفني مؤشرات إيجابية جداً قبل الاستحقاقات القادمة أمام كي إف زد الزنجباري ورايون سبورت الرواندي.

هذا الفوز وإن جاء في إطار الإعداد، هو خير بداية وخير برهان على أن الهلال دائماً ما يأتي ليبصم حضوره أينما حل وارتحل. المباريات القادمة ستكون أكثر صعوبة ومشقة، لكن هذه الانطلاقة تعطي مؤشرات طيبة جداً وتجعلنا نترقب المزيد من العطاء والتميز.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.