القاهرة وواشنطن تبحثان تثبيت هدنة إنسانية في السودان الاتحاد الأوروبي: السودان يظل أولوية رغم تعدد الأزمات العالمية مستشار ترامب: قصف مستشفى الضعين "صادم" ويجب وقف العنف فورا غوتيريش يندد بمقتل العشرات في قصف استهدف مستشفى بشرق دارفورلأول مرة منذ تأسيس الولايات المتحدة.. الدولار يحمل توقيع ترامب
Live Date and Time


58 ألف طفل سوداني لاجئ يعيشون دون مرافقة ذويهم في دول الجوار

7 مايو/أيار 2026 (PEN) كشفت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن وجود نحو 58 ألف طفل سوداني لاجئ يعيشون في دول الجوار من دون مرافقة ذويهم، بعدما فرقتهم الحرب عن عائلاتهم، مشيرة إلى أن كثيرا منهم يعانون إصابات جسدية وصدمات نفسية جراء العنف والنزوح.

وقالت المتحدثة الإقليمية باسم المفوضية، فيث كاسينا، إن فرق المفوضية تعمل على تتبع أسر الأطفال المباشرة أو الممتدة لإعادة لمّ شملهم، فيما يُنقل الأطفال غير المصحوبين مؤقتا إلى أسر حاضنة تتلقى دعما إنسانيا.

وأكدت كاسينا أن المفوضية تطالب المجتمع الدولي بتوفير مزيد من الدعم والخدمات المتخصصة للأطفال المنفصلين عن عائلاتهم.

وأوضحت أن المفوضية تحتاج إلى 1.6 مليار دولار خلال عام 2026 لتقديم مساعدات منقذة للحياة لـ5.9 مليون شخص في 7 دول تستضيف اللاجئين، غير أن التمويل المتوفر حتى الآن لا يتجاوز 10% من الاحتياجات.

ورغم نقص التمويل، تعهد المانحون في مؤتمر برلين، منتصف أبريل/نيسان الماضي، بتقديم أكثر من 1.5 مليار يورو لدعم السودان ودول الجوار.

وفي السياق ذاته، زادت مؤسسات التنمية استثماراتها الموجهة إلى السودان ودول اللجوء، إذ ارتفعت محفظة البنك الدولي للسودان من 130 مليون دولار في عام 2024 إلى 540 مليونا متوقعة بنهاية عام 2026.

وجددت المفوضية دعوتها إلى الالتزام بالقانون الدولي الإنساني، وضمان وصول المساعدات إلى المدنيين في مناطق القتال وممرات النزوح.

وأكدت كاسينا أن دول الخليج وشركاء دوليين، من بينهم البنك الأفريقي والاتحاد الأوروبي، كثفوا دعمهم للمجتمعات المضيفة، ولمساعدة اللاجئين على الصمود والاعتماد على الذات.

ومع دخول الحرب عامها الرابع، أفادت المفوضية بأن ما يجري في السودان تحول إلى أكبر أزمة نزوح في العالم، وإحدى أكثر الأزمات معاناة من نقص التمويل، محذرة من أن استمرار البرامج الإنسانية سيكون مهددا إذا لم توفر الجهات المانحة الموارد الكافية.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.