مصر والسودان تؤكدان رفض أي إجراءات أحادية تمس حقوقهما في مياه النيل

17 سبتمبر / أيلول 2026 (PEN) أكدت مصر والسودان أن أمنهما المائي “لا يقبل المساس”، ورفضتا أي إجراءات أحادية تمس حقوقهما في مياه النيل، وذلك خلال لقاء وزير الري المصري هاني سويلم بنظيره السوداني عصمت قرشي، أمس الأربعاء، في القاهرة.

وشدد الوزيران، بحسب بيان لوزارة الري المصرية، على أهمية استمرار التنسيق بين البلدين في التعامل مع عمليات ملء وتشغيل سد النهضة الإثيوبي، بما يحمي مصالح شعبيهما.

وأكد الجانبان أن الحفاظ على الأمن المائي لمصر والسودان لا يتعارض مع تطلعات دول حوض النيل إلى التنمية، مع الالتزام بمبدأي التعاون وعدم الإضرار.

وأثنى الوزيران على قرار مجلس جامعة الدول العربية في دورته الـ166، الذي اعتبر الأمن المائي لمصر والسودان جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي العربي، ورفض المساس بحقوقهما في مياه النيل.

من جانبه، قال خبير المياه أحمد فوزي دياب لـ“الشرق الأوسط” إن موقف سد النهضة ما زال على حاله، في ظل تعنت إثيوبيا واستمرار قراراتها الأحادية، محذرا من تأثيرات أكبر على مصر والسودان خلال موسم الجفاف.

وفي السياق ذاته، قال الخبير الاستراتيجي اللواء محمد الغباري إن القاهرة أوقفت المفاوضات مع الجانب الإثيوبي، وتعمل حاليا على الضغط على إثيوبيا من جهة، والتعامل مع الموقف وتفادي آثاره قدر الإمكان من جهة أخرى.

ويأتي اللقاء في ظل تصاعد التوتر بعد تصريحات إثيوبية في أغسطس الماضي بشأن بناء سدود إضافية والسيطرة على تدفقات المياه. 

وبحسب ما نقلته “وكالة أنباء الشرق الأوسط”، أكدت القاهرة امتلاكها “أدوات متعددة قادرة على الدفاع عن مصالح شعبها”، رغم دعوة مجلس الأمن منذ عام 2021 إلى التوصل لاتفاق ملزم حول ملء وتشغيل السد.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.