وزير الري الأسبق: سدود إثيوبيا لا تهدد السودان إذا أُديرت بتنسيق

20 أغسطس/آب 2026 (PEN) قال الخبير السوداني في شؤون المياه ووزير الري الأسبق، البروفيسور سيف الدين حمد، إن السدود الإضافية التي تخطط إثيوبيا لإنشائها على نهر أباي، "النيل الأزرق"، لا تشكل تهديدا لدول المصب، إذا أُديرت بتنسيق وتعاون بين دول الحوض.

وأوضح حمد، في حديث لقناة "النيلين"، أن القضية الأساسية لا تكمن في وجود السدود، بل في طريقة إدارتها، مشيرا إلى أن مستقبل حوض النيل يعتمد على التعاون الفني وتبادل البيانات والتخطيط المشترك بين السودان ومصر وإثيوبيا.

وأضاف أن السدود المتتالية، إذا أُديرت بصورة صحيحة، يمكن أن تسهم في تنظيم تدفقات النيل الأزرق، وتقليل الفيضانات، وتوفير مياه أكثر استقرارا.

ولفت إلى أن السودان قد يستفيد من انتظام التدفقات في الزراعة وتوليد الكهرباء، إلى جانب تحسين كفاءة القطاع الزراعي ودعم التكامل الاقتصادي الإقليمي.

وبيّن حمد أن رفع منسوب النهر بمقدار متر واحد خلال فصل الصيف يمكن أن يخفض تكاليف ضخ المياه للزراعة بنحو 30%، فيما قد يؤدي رفعه بمقدار مترين إلى خفض التكاليف بنحو النصف.

واستبعد حمد المخاوف المتعلقة بالسلامة الإنشائية لسد النهضة، مؤكداً أنه مقام على صخور جرانيتية صلبة وبعيد عن مناطق الزلازل، مشيرا كذلك إلى أن التقييمات أكدت سلامة سد الروصيرص وقدرته على استيعاب التدفقات بأمان.

ودعا وزير الري الأسبق، في ختام حديثه، إلى تبني السودان نهجا استراتيجيا ومؤسسيا في إدارة موارده المائية.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.