القاهرة وواشنطن تبحثان تثبيت هدنة إنسانية في السودان الاتحاد الأوروبي: السودان يظل أولوية رغم تعدد الأزمات العالمية مستشار ترامب: قصف مستشفى الضعين "صادم" ويجب وقف العنف فورا غوتيريش يندد بمقتل العشرات في قصف استهدف مستشفى بشرق دارفورلأول مرة منذ تأسيس الولايات المتحدة.. الدولار يحمل توقيع ترامب
Live Date and Time


فجوة تمويلية تهدد خدمات النساء والفتيات في السودان

6 مايو/أيار 2026 (PEN) حذر صندوق الأمم المتحدة للسكان من فجوة تمويلية قدرها 92 مليون دولار تهدد الاستجابة للاحتياجات العاجلة في مجالي الصحة الجنسية والإنجابية والحماية من العنف القائم على النوع الاجتماعي في السودان، في ظل استمرار الهجمات على المرافق الصحية وتعطل الخدمات الطبية الأساسية.

وقال الصندوق إنه يطلب 129.2 مليون دولار خلال عام 2026 للاستجابة للاحتياجات الحرجة في السودان، لكنه لم يتلق حتى الآن سوى نحو 29% من التمويل المطلوب، ما يهدد قدرة البرامج الإنسانية على مواصلة تقديم خدمات حيوية للنساء والفتيات.

وأضاف أن الهجمات المتواصلة على المرافق الصحية في السودان لا تزال تعطل الخدمات الطبية الأساسية، وتعرض حياة المرضى والعاملين في القطاع الصحي للخطر، في وقت يعاني فيه النظام الصحي من ضغوط متفاقمة بسبب الحرب المستمرة في البلاد.

وبحسب مسح أجرته مجموعة العمل المعنية بالصحة الجنسية والإنجابية، بقيادة الصندوق الأممي، شمل 285 مرفقا صحيا في أنحاء السودان، فإن 27% فقط من هذه المرافق تعمل بكامل طاقتها، ما يعكس تراجع قدرة القطاع الصحي على تلبية الاحتياجات المتزايدة.

وفي مارس/آذار الماضي، دعم الصندوق 83 مرفقا صحيا في 16 ولاية، ووصل إلى 62 ألفا و200 شخص بخدمات الصحة الجنسية والإنجابية.

كما قدم الصندوق وشركاؤه المنفذون خدمات الوقاية من العنف القائم على النوع الاجتماعي والاستجابة له لأكثر من 102 ألف شخص، وشملت الدعم النفسي والاجتماعي، وإدارة الحالات، وتوفير حقائب المساعدات.

وتأتي هذه التحذيرات بعد أسابيع من غارات استهدفت مستشفى الضعين التعليمي خلال يومي 20 و21 مارس/آذار 2026، ما أسفر عن مقتل 70 شخصا وخروج المستشفى عن الخدمة بالكامل.

وقال الصندوق إن تعطيل مستشفى الضعين حرم النساء والفتيات المراهقات في المنطقة من الوصول إلى خدمات حيوية في مجال الصحة الجنسية والإنجابية، بما في ذلك رعاية التوليد الطارئة.

ومنذ 15 أبريل/نيسان 2023، يشهد السودان حربا بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، خلّفت واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، مع نزوح ولجوء ملايين المدنيين، وتدهور واسع في الخدمات الصحية والغذائية والتعليمية، وتزايد المخاطر التي تواجه النساء والأطفال في مناطق النزاع والنزوح.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.