نقابة الصحفيين: الحرب دفعت صحفيين إلى حافة الفقر بعد فقدان وظائفهم

3 يونيو/حزيران 2026 (PEN) قالت نقابة الصحفيين السودانيين إن الحرب الدائرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع تسببت في فقدان غالبية الصحفيين وظائفهم، ودفعتهم إلى حافة الفقر، في ظل تحديات غير مسبوقة يواجهها العاملون في قطاعي الإعلام والعمل النقابي.

وأوضح السكرتير الاجتماعي للنقابة، وليد النور، في تصريح أدلى به الاثنين، أن النقابة قدمت دعما اجتماعيا لأكثر من ألف صحفي وصحفية خلال الفترة من نوفمبر/تشرين الثاني 2022 حتى الربع الأول من عام 2026.

وأضاف النور أن عدد المستفيدين من الدعم بلغ 1010 صحفيين حتى الربع الأول من عام 2026، مشيرا إلى أن المساعدات راعت تخصيص 30% منها لدعم الصحفيات، و20% للدعم الصحي، في إطار السعي إلى تضييق الفجوة في الدعم بين الجنسين.

وبيّن أن التسلسل الزمني للمستفيدين بدأ عقب انتخابات النقابة مباشرة عام 2022، إذ استفاد 23 صحفيا، ثم 200 في عام 2023، و400 في عام 2024، و300 في عام 2025، إضافة إلى 87 صحفيا خلال الربع الأول من العام الجاري.

وأكد النور أن قرار مجلس النقابة إيقاف الاشتراكات الشهرية أثر سلبا في توفير الموارد المالية، معربا عن أسف النقابة لعدم قدرتها على تغطية جميع احتياجات الأعضاء، خاصة في مناطق الاشتباكات النشطة، إضافة إلى الصحفيين المرضى والنازحين واللاجئين.

وأشار إلى أن تمويل المساعدات جاء من جهات دولية، بينها منظمة "فري برس" Free Press والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية USAID، فيما بلغت مساهمة اشتراكات العضوية، خلال الفترة من عام 2022 حتى أبريل/نيسان 2023، نحو 5% من إجمالي الدعم.

وشدد السكرتير الاجتماعي على استمرار مساعي النقابة مع الوكالات والمنظمات الإنسانية لإيجاد حلول جذرية تقلص فجوة الاحتياج، وتلبي المتطلبات الأساسية للصحفيين السودانيين المتأثرين بتداعيات الحرب.

وفي سياق متصل، وجه النور رسالة شكر وتقدير إلى المراسلين السودانيين العاملين في القنوات والوكالات العالمية، وزملائهم في المؤسسات الدولية بالخارج، لما يقدمونه من دعم متواصل لزملائهم، واصفا ذلك بأنه "أبهى صور التضامن المهني".

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.