القاهرة وواشنطن تبحثان تثبيت هدنة إنسانية في السودان الاتحاد الأوروبي: السودان يظل أولوية رغم تعدد الأزمات العالمية مستشار ترامب: قصف مستشفى الضعين "صادم" ويجب وقف العنف فورا غوتيريش يندد بمقتل العشرات في قصف استهدف مستشفى بشرق دارفورلأول مرة منذ تأسيس الولايات المتحدة.. الدولار يحمل توقيع ترامب
Live Date and Time


أوتشا: تصاعد العنف في دارفور واحتياجات الإغاثة تتجاوز التمويل المتاح

أسر نازحة تفر من مدينة الفاشر بشمال دارفور بحثا عن الأمان (الأمم المتحدة)

14 أبريل/نيسان 2026 (PEN) قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إن النازحين في مدينة الفاشر يتجمعون عند نقطة توزيع مياه في منطقة الطويلة بشمال دارفور، لتسجيل أسمائهم والحصول على المساعدات، في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية جراء استمرار الحرب.

وأوضح المكتب أن العنف الجنسي يحتل موقعا بارزا في هذه الحرب، مشيرا إلى أن الضحايا غالبا من النساء والفتيات، اللواتي يتعرضن للاغتصاب، بما في ذلك الاغتصاب الجماعي، خاصة في إقليم دارفور. ووصف الوضع بأنه "لحظة مروعة" للعاملين في مجال الإغاثة أثناء تقديم الخدمات.

من جانبها، أكدت المنسقة المقيمة للأمم المتحدة والمنسقة الإنسانية في السودان، دينيس براون، أن السودان -الذي يعادل في مساحته فرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا مجتمعة- يصعب تجاهله، إلا أن العالم يتعامل معه وكأنه غير موجود.

وأضافت براون أن يوم 15 أبريل/نيسان يوافق مرور 3 سنوات على اندلاع الحرب في السودان، والتي أجبرت أكثر من 9 ملايين شخص على الفرار من منازلهم داخل البلاد، حيث يعيشون حاليا في ملاجئ مؤقتة.

وأشار المكتب إلى تصاعد غارات الطائرات المسيّرة التي تستهدف البنية التحتية المدنية، لا سيما المرافق الصحية، ما أدى إلى مقتل مدنيين يعتمدون عليها، خاصة في مدينة الأبيض.

كما لفت إلى تجمع الأمهات والأطفال النازحين في مركز تابع لمنظمة أنقذوا الأطفال في مخيم دابا نايرة بمنطقة الطويلة، حيث يقدم عمال الإغاثة، بدعم من صندوق السودان الإنساني، خدمات للعائلات الفارة من القتال في الفاشر ومناطق أخرى من دارفور.

وبيّن المكتب وجود نقص حاد في التمويل، موضحاً أنه تم تغطية 40% فقط من احتياجات الإغاثة خلال عام 2025، و16% فقط حتى الآن في 2026، ما يعكس فجوة كبيرة في تلبية الاحتياجات الإنسانية. وأشار إلى أن الموارد الحالية لا تكفي رغم الجهود المبذولة.

وأضاف أنه في أكتوبر/نيسان 2025، استقبلت المنسقة الأممية في الطويلة نساءً وأطفالاً فروا من الفاشر عقب مقتل نحو 6000 شخص خلال ثلاثة أيام، ولم تتوفر لديها الموارد الكافية لتقديم المساعدة اللازمة لهم.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.