وفد القوى المدنية يحذر في واشنطن من "تمدد التطرف" في السودان

30 سبتمبر / أيلول 2026 (PEN) حذر وفد القوى المدنية، برئاسة الدكتور عبد الله حمدوك، من أن استمرار الحرب في السودان قد يجعل البلاد أرضا خصبة لـ"تمدد التيارات الإرهابية المتطرفة"، في ظل ما وصفه بسيطرة إسلاميي نظام الإنقاذ على جهاز الدولة.

جاء ذلك خلال اجتماع عقده الوفد، أمس الثلاثاء، في واشنطن، مع أعضاء اللجنة الأميركية للحريات الدينية الدولية، وهي مؤسسة اتحادية معنية بمتابعة أوضاع الحريات الدينية والدفاع عنها حول العالم.

وقدم الوفد شرحا مفصلا حول تأثير الحرب على المؤسسات الدينية ودور العبادة في السودان، مشيرا إلى ما قال إنه استهداف طال دور العبادة من قبل أطراف النزاع.

وأكد الوفد أن استمرار الحرب لم يعد مهددا للحريات الدينية فحسب، بل أصبح سببا جوهريا في استمرار الفظائع والانتهاكات في السودان، والتي تؤثر بصورة أكبر على النساء والأطفال.

من جانبهم، طرح أعضاء اللجنة أسئلة حول تأثير الحرب على الحريات الدينية، والدور الذي يمكن أن تلعبه اللجنة في الدفع نحو إسكات البنادق وإنهاء العنف عبر سياسات الحكومة الأميركية.

وبحسب الوفد، وعد أعضاء اللجنة بالدفع بكل ما من شأنه المساهمة في إنهاء الكارثة التي يشهدها السودان.

ويأتي اللقاء ضمن جهود القوى المدنية السودانية لحشد دعم دولي لوقف الحرب، في ظل تدهور غير مسبوق تشهده البلاد منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023، وسط مخاوف من تحول السودان إلى بؤرة لعدم الاستقرار وتهديد الحريات الدينية، مع استمرار الفراغ الأمني وانهيار مؤسسات الدولة.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.