نقابة الصحفيين تدين احتجاز مها التلب وترحيل نادر عطا للتحقيق

14 يوليو/تموز 2026 (PEN) أعلنت نقابة الصحفيين السودانيين تضامنها الكامل مع مراسلة قناة الشرق، مها التلب، والصحفي نادر عطا، وأدانت الإجراءات التعسفية التي تعرضا لها مؤخرا، معتبرة أنها تمثل تصعيدا مقلقا في استهداف الصحفيين وتضييقا على حرية العمل الصحفي.

وقالت النقابة، في بيان أمس الاثنين، إن مها التلب احتُجزت لأكثر من عشر ساعات داخل مقر جهاز المخابرات في بورتسودان عقب استدعائها، بينما رُحل نادر عطا من الخرطوم إلى بورتسودان للتحقيق معه على خلفية مقال صحفي نشره.

وأوضحت النقابة أن احتجاز التلب تم استنادا إلى اتهامات قالت إنها نسبت إليها معلومات لم تنشرها، ووصفت الاتهامات بأنها "تفتقر إلى الأدلة"، وكان يمكن التحقق منها دون اللجوء إلى الاحتجاز.

كما استنكرت ترحيل عطا لمسافة طويلة للتحقيق، رغم إمكانية إجرائه في مكان إقامته، واعتبرت ذلك "تجاوزا خطيرا" يفتح الباب لاستخدام الإجراءات الجنائية لملاحقة الصحفيين بسبب آرائهم.

وجددت النقابة تأكيد التزام الصحفيين بالقانون، لكنها حذرت من تزايد البلاغات والاستدعاءات والترحيل القسري، باعتبارها "أدوات للضغط والاستنزاف المهني" لا لتحقيق العدالة.

ودعت السلطات المختصة إلى وقف سياسة الاحتجاز والترحيل والملاحقة عبر البلاغات، واحترام القوانين المنظمة للعمل الصحفي، وضمان حق الدفاع والمحاكمة العادلة.

وأكدت النقابة أنها ستواصل اتخاذ جميع الإجراءات القانونية والنقابية للدفاع عن التلب وعطا وجميع الصحفيين الذين يتعرضون للملاحقة بسبب أداء واجبهم المهني، مشددة على أن استمرار هذه السياسات يقوض البيئة الإعلامية ويكرس مناخ الخوف.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.