الأمم المتحدة: الوضع في السودان قاتم والأطراف لا تظهر استعداداً للتفاوض

17 أكتوبر/ تشرين الأول 2026 (PEN)  دعت الأمم المتحدة، الجمعة، مجلس الأمن إلى استخدام كل أدواته لإنهاء حرب السودان، مؤكدة أن الأطراف لا تظهر أي استعداد للتنازل أو التفاوض على هدنة وتواصل الرهان على الحسم العسكري.

وقالت وكيلة الأمين العام للشؤون السياسية وبناء السلام روزماري ديكارلو في إحاطتها أمام المجلس، إن الوضع الإنساني قاتم، وإن الطائرات المسيرة أصبحت السبب الرئيسي لسقوط الضحايا المدنيين هذا العام، مقترحة وقف استخدامها كتدبير فوري لحماية المدنيين.

وأضافت أن الأمم المتحدة تنسق مع الرباعية الدولية للتوصل إلى هدنة إنسانية، بينما يعمل المبعوث الشخصي للأمين العام بيكا هافيستو على بناء الثقة بين الطرفين عبر تشكيل لجان لتبادل الأسرى.

وأكدت أن الحوار وحده لا يكفي، وأن المدنيين يريدون إنهاء الحرب والعودة إلى حكم مدني، مشيرة إلى أن اجتماع المجموعة الاستشارية المعنية بالسودان في جنيف الأسبوع المقبل سيشكل فرصة لتوحيد الضغوط الدولية.

وتأتي دعوتها مع اقتراب الذكرى السنوية لسقوط الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، مطالبة المجتمع الدولي بعدم تجاهل الكلفة الإنسانية للحرب والفظائع المستمرة.

وتأتي هذه الإحاطة في ظل استمرار الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ أبريل 2023، والتي خلفت عشرات آلاف القتلى ونزوح أكثر من 12 مليون شخص، وتسببت في أسوأ أزمة إنسانية في العالم مع انهيار الخدمات وتفشي المجاعة وفشل كل محاولات الوساطة في وقف القتال.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.