سيناتور أمريكي يحذر من هجوم محتمل على الأبيض ويدعو لسلام دائم في السودان

7 يوليو/تموز 2026 (PEN) حذر رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي، جيم ريش، من استعدادات وصفها بالواضحة لـ"قوات الدعم السريع" لمهاجمة مدينة الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان، محذرا من أن ذلك يعرض مزيدا من المدنيين للخطر.

وقال ريش، في منشور على منصة "إكس" أمس، إن الحرب في السودان "مزقت البلاد"، مضيفا: "يساورني القلق إزاء الاستعدادات الواضحة لقوات الدعم السريع لمهاجمة مدينة الأبيض، مما يعرض المزيد من المدنيين للخطر".

ودعا ريش قوات الدعم السريع والقوات المسلحة السودانية والجهات الفاعلة الأخرى إلى وضع حد لما وصفه بـ"الفظائع"، والتفاوض على سلام دائم.

وكان ريش قد أصدر، مع السيناتور الديمقراطي كريس كونز، عضو لجنة العلاقات الخارجية، بيانا في 1 يوليو/تموز 2026، أعربا فيه عن "قلق بالغ" إزاء الحشد العسكري وضربات الطائرات المسيرة والهجمات على البنية التحتية المدنية التي تقوم بها قوات الدعم السريع و"الميليشيات المتحالفة معها" تمهيدا لمهاجمة الأبيض.

وحذر البيان من تكرار "الفظائع المروعة" التي وقعت عندما سيطر الدعم السريع على مدينة الفاشر العام الماضي، مشددا على أن التسوية التفاوضية هي السبيل الوحيد لإنهاء القتال.

ودعا ريش وكونز الدعم السريع والجيش السوداني والجهات الفاعلة الأخرى إلى المشاركة "بحسن نية" في مفاوضات تقود إلى سلام دائم، وضمان استمرار تدفق المساعدات الإنسانية.

كما طالبا الداعمين الأجانب للطرفين، بمن فيهم "الشركاء في الشرق الأوسط"، بالوقف الفوري لتدفق الأسلحة والموارد التي "تطيل أمد هذه الحرب الكارثية".

وختم البيان بالتأكيد على ضرورة إنهاء الحرب في السودان، ودعم جميع الجهود الرامية إلى إحلال السلام، بما في ذلك جهود المجموعتين الرباعية والخماسية.

وفي وقت سابق من يونيو/حزيران، قدم ريش وكونز مشروع قانون "منع العدوان الخارجي وتصعيد النزاعات في السودان لعام 2026"، الذي أقرته اللجنة وينتظر التصويت عليه في جلسة عامة لمجلس الشيوخ.

ويأتي ذلك في ظل استمرار الحرب في السودان منذ 15 أبريل/نيسان 2023 بين الجيش والدعم السريع، والتي أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح أكثر من 11 مليون شخص، فيما تصفها الأمم المتحدة بأنها من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.