بعد فوزه التاريخي في الشرق.. "البديل لألمانيا" يواجه اختبار الغرب

13 سبتمبر/ أيلول 2026 (PEN) تُجرى اليوم الأحد في ولاية سكسونيا السفلى، شمالي ألمانيا، انتخابات محلية لاختيار رؤساء البلديات ومديري الدوائر والمجالس المحلية، في أول اختبار حقيقي لحزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني المتشدد في ولاية غربية، بعد فوزه التاريخي قبل أسبوع في سكسونيا-أنهالت شرقي البلاد.

ويأتي التصويت قبل جولتين إقليميتين مهمتين في برلين وميكلنبورغ-فوربومرن، وقبل عام واحد من انتخابات برلمان ولاية سكسونيا السفلى.

ورغم الزخم الذي حققه حزب "البديل من أجل ألمانيا" في ولايات الشرق، لا يزال حضوره محدودا في غرب البلاد، إذ لم يحصل في الانتخابات المحلية بسكسونيا السفلى عام 2021 إلا على 4.6% فقط على مستوى الدوائر.

ويخضع فرع الحزب في الولاية لرقابة المكتب الإقليمي لهيئة حماية الدستور، للاشتباه في ارتباطه بالتطرف اليميني، وهو تصنيف يطعن فيه الحزب قضائيا.

كما مُنع 4 من مرشحي الحزب من خوض الانتخابات بسبب شكوك تتعلق بولائهم للدستور.

ويحق لنحو 6.3 مليون ناخب في الولاية، الممتدة من بحر الشمال إلى جبال هارتس، المشاركة في التصويت.

وتكتسب الانتخابات أهمية باعتبارها مؤشرا على المزاج العام قبل انتخابات البرلمان الإقليمي العام المقبل، في ظل حكومة ائتلافية تقودها في الولاية أحزاب الحزب الاشتراكي الديمقراطي والخضر.

ويُجرى التصويت أيضا وسط مخاوف اقتصادية، مع إعلان شركة "فولكس فاغن" العملاقة، التي تمتلك الولاية حصة فيها، خططا جديدة لخفض التكاليف.

وفي حال عدم حسم النتائج اليوم، ستُجرى جولة إعادة في 27 سبتمبر الجاري.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.