من بقايا الطعام إلى ورق وفحم.. بلدة أسترالية تغير مفهوم النفايات

17 سبتمبر / أيلول 2026 (PEN) نجحت مشروعات ناشئة في بلدة كولي بولاية أستراليا الغربية في تحويل النفايات المنزلية إلى منتجات مفيدة، بينها الخل والورق والفحم الحيوي، بدلا من طمرها في المكبّات.

ويستخلص رائد الأعمال مات باربر السليلوز من بقايا الطعام لتحويله إلى ورق وجلد وخشب، ضمن جهود لإعادة استخدام المخلفات وتقليل الاعتماد على طرق التخلص التقليدية.

وفي السياق ذاته، تعالج شركة “رينيرجي” أكثر من 30 ألف طن من نفايات الكتلة الحيوية، و4 آلاف طن من النفايات الصلبة سنويا، عبر تقنية التحويل الحراري، مع استرجاع نحو 70% منها.

ويُستخدم الفحم الحيوي المنتج حاليا في مزارع الفاكهة و"مصانع النبيذ" بجنوب غرب أستراليا، بوصفه أحد المنتجات الناتجة عن إعادة تدوير المخلفات.

وتنتج أستراليا نحو 76 مليون طن من النفايات سنويا، بمعدل 2.9 طن للفرد، وفق وزارة التغير المناخي والطاقة والبيئة.

وتعود المبادرة إلى الأكاديمية لين لو، التي بدأت قبل عشرة أعوام بحثا حول مخلفات صناعة “الأبالون”، قبل أن تؤسس منصة تربط الشركات الناشئة بأسواق إعادة التدوير.

وحصل مشروع “رينيرجي” على تمويل من الوكالة الأسترالية للطاقة المتجددة، ومن المتوقع أن يصبح، عند بلوغ طاقته الكاملة، أحد أكبر منتجي الفحم الحيوي في البلاد.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.