دراسة: دقة تمييز الأصوات مفتاح لتعلم اللغات الأجنبية بسرعة

14 أكتوبر/ تشرين الأول 2026 (PEN) كشفت دراسة بريطانية حديثة أن القدرة على تمييز الفروق الدقيقة بين الأصوات تساعد على تعلم النطق الصحيح للغات الأجنبية بشكل أسرع وأدق.

وأوضحت الدراسة المنشورة في دورية "Journal of Experimental Psychology" أن نجاح تعلم لغة جديدة لا يعتمد فقط على حفظ المفردات والقواعد، بل على كيفية معالجة الدماغ للأصوات غير المألوفة.

وشملت التجربة 67 يابانياً يتعلمون الإنجليزية، خضعوا لاختبارات سمعية وتصوير بالرنين المغناطيسي أثناء محاولة التمييز بين صوتي Cat و Cup، وهما صوتان غير موجودين في اليابانية.

وأظهرت النتائج أن أصحاب "الدقة السمعية" العالية - وهي القدرة على رصد اختلافات طفيفة في درجة الصوت ومدته - يعالجون الأصوات الأجنبية كإشارات سمعية مستقلة، دون إخضاعها تلقائياً لقواعد لغتهم الأم، مما يقلل تأثير التداخل اللغوي.

وقال الباحث الرئيسي كازويا سايتو من كلية لندن الجامعية، إن من يمتلكون أذناً حساسة للتفاصيل السمعية يسمعون الصوت الأجنبي بموضوعية أكبر.

وأكد الباحثون أن الدقة السمعية ليست العامل الوحيد، إذ تلعب الخبرة والدافعية والممارسة دوراً أيضاً، ويعملون حالياً على تطوير منهج يجمع التدريب اللغوي والسمعي لتحسين النطق.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.