السلطات الأمريكية تصادر هاتف إلهان عمر في تحقيق بشأن الهجرة

15 أكتوبر/ تشرين الأول 2026 (PEN) صادرت السلطات الفيدرالية الأمريكية هاتف النائبة الديمقراطية عن ولاية مينيسوتا إلهان عمر، خلال مداهمة منزلها في العاصمة واشنطن يوم الاثنين، ضمن تحقيق جنائي حول شبهات تزوير في وثائق هجرتها.

وذكرت شبكة FOX NEWS، الأربعاء، أن التحقيق يشمل أكثر من 12 مذكرة استدعاء صادرة عن هيئة محلفين كبرى في مينيسوتا، طالت أفراداً من عائلة عمر، فيما أكدت وكالة أسوشيتد برس مصادرة الهاتف.

ويركز التحقيق على احتمال تقديم عائلة عمر معلومات غير دقيقة بشأن عمرها الحقيقي عند هجرتها إلى الولايات المتحدة عام 1995 كلاجئة من الصومال، وما إذا كان تاريخ الميلاد في وثائق الهجرة يختلف عن تاريخ ميلادها الفعلي، وحصلت عمر على الجنسية الأمريكية عام 2000 وهي في سن 17 عاماً عبر تجنيس والدها الراحل نور عمر محمد وفق القواعد المعمول بها آنذاك.

وأثيرت تساؤلات بعد أن طلب موظفون في مكتبها من مكتبة مرجعية تشريعية في مينيسوتا بعد أشهر من دخولها الكونغرس تعديل سنة ميلادها في السجلات من 1981 إلى 1982، وقالت صحيفة واشنطن بوست إن المكتبة أكدت الطلب، فيما أوضحت عمر أن التعديل كان لتصحيح خطأ وليس لإخفاء معلومات، كما تراجع السلطات وثائق والدها الراحل للتحقق مما إذا كانت تتضمن بيانات غير صحيحة.

ونفت إلهان عمر ارتكاب أي مخالفات واتهمت إدارة الرئيس دونالد ترمب باستخدام أجهزة إنفاذ القانون لاستهداف خصومها، وقال مكتبها في بيان إن ترمب استهدفها على مدى عقد بخطاب تحريضي وإن مداهمة منزلها تمثل تصعيداً لترهيبها سياسياً، مؤكداً أنها لم ترتكب أي مخالفة ولا يجوز استخدام سلطة الحكومة الفيدرالية ضد المعارضين، وقال زوجها تيم ماينيت لـ FOX NEWS إن زوجته وصلت إلى أمريكا وهي طفلة في سن 12 عاماً ولا يشعر بقلق بشأن التحقيق.

وهاجرت إلهان عمر من الصومال إلى أمريكا كلاجئة عام 1995 وهي طفلة، ونالت الجنسية عام 2000 وأصبحت عام 2018 أول صومالية مسلمة في الكونغرس، وسبق أن واجهت اتهامات من خصومها حول زواجها ووثائقها نفتها جميعاً، ويتزامن التحقيق الحالي مع حملة إدارة ترمب ضد قضايا الاحتيال في ولاية مينيسوتا.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.