إيران تدين ضربات أمريكية وتؤكد الرد على قواعد واشنطن في المنطقة

2 سبتمبر / أيلول 2026 (PEN) أدانت وزارة الخارجية الإيرانية ما وصفتها بـ“الأعمال العدوانية الأمريكية” التي استهدفت، مساء الثلاثاء، عدة مناطق داخل إيران، مؤكدة عزم طهران على “الدفاع الحازم عن استقلالها وسيادتها الوطنية ووحدة أراضيها”.

وقالت الوزارة، في بيان، إن القوات الأمريكية استهدفت مناطق غير عسكرية وبنى تحتية خدمية في محافظات خوزستان وسيستان وبلوشستان وهرمزغان وكرمان، شملت أبراجا ومواقع اتصالات، معتبرة ذلك انتهاكا للسيادة الإيرانية.

وأضاف البيان أن الهجمات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين، وتدمير ممتلكات عامة وخاصة.

وأشارت الخارجية الإيرانية إلى مقتل وإصابة أكثر من 70 شخصا، معظمهم من النساء والأطفال، في قصف قالت إنه استهدف حفل زفاف في منطقة كوهستك بقضاء سيريك في محافظة هرمزغان.

ووصفت الوزارة الحادث بأنه “جريمة حرب وحشية” وانتهاك صارخ للقانون الدولي، مشبهة إياه بوقائع سابقة نسبتها إلى واشنطن وتل أبيب خلال العام والنصف الماضيين في ميناب ولامرد.

وأعلنت الخارجية أن القوات المسلحة الإيرانية ردت “في إطار الحق الأصيل في الدفاع المشروع”، بتوجيه ضربات إلى قواعد عسكرية أمريكية قالت إنها كانت منطلقا وداعما للهجوم على إيران.

وطالبت طهران دول المنطقة بمنع استخدام أراضيها وإمكاناتها من قبل القوات الأمريكية للتحضير أو تنفيذ أي عمليات ضد إيران، محذرة من “استمرار واتساع نيران الحرب”، ومن تنفيذ ما وصفتها بـ“المؤامرة الأمريكية - الصهيونية” لفرض انعدام الأمن الدائم في المنطقة.

كما حمّلت الخارجية الإيرانية الأمم المتحدة ومجلس الأمن والأمين العام مسؤولية التحرك إزاء ما عدّته انتهاكات مستمرة لميثاق المنظمة، معتبرة أن صمت المنظمة الدولية “يفقدها مصداقيتها” ويهدد السلام والأمن الدوليين.

وجاء البيان الإيراني بعد ساعات من تنفيذ القيادة المركزية الأمريكية ضربات جوية قالت إنها استهدفت مواقع عسكرية في إيران، فيما ردت طهران بهجمات على قواعد أميركية في المنطقة، ووصفت ردها بأنه “دفاع مشروع”.

ويأتي التصعيد في ظل توتر متزايد في المنطقة منذ شهور، شمل هجمات متبادلة بالصواريخ والطائرات المسيّرة، وسط مخاوف من اتساع الصراع وتأثيره على أمن الملاحة وأسواق الطاقة.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.