المغرب وإسبانيا تتأهب لمواجهة "عبور جماعي" جديد إلى سبتة

15 أغسطس/آب 2026 (PEN) دخلت حدود مدينة سبتة الخاضعة للإدارة الإسبانية، اليوم السبت ، حالة استنفار أمني واسعة بعد انتشار دعوات على مواقع التواصل لتنظيم "عبور جماعي" جديد إلى الجيب الإسباني، بعد أسبوعين فقط من دخول ما بين 70 إلى 80 ألف مهاجر.

وحشدت السلطات المغربية قوات أمنية وعسكرية إضافية في مدينة الفنيدق المقابلة لسبتة، فيما عززت إسبانيا انتشار الشرطة والحرس المدني بنحو ألفي جندي إضافي على طول السياج الحدودي.

وأعلن الاتحاد الأوروبي دخوله على خط الأزمة بإرسال فريق خبراء إلى سبتة، وتفعيل "بروتوكول مكافحة التضليل" للتصدي للشائعات والدعوات التي تحرض على العبور الجماعي عبر شبكات التواصل.

ويواجه الوضع الإنساني تحديات كبيرة داخل المدينة، حيث لا يزال آلاف المهاجرين بينهم قاصرون غير مصحوبين بذويهم عالقين في سبتة.

وبحسب منظمات إنسانية فإن القادمين ينحدرون من المغرب والسودان واليمن وتشاد ومالي ومصر، وينتظرون الحصول على مساعدات من الصليب الأحمر على شاطئ "إل ترامبولين".

وحذر الجانبان المغربي والإسباني من أن أي محاولات جديدة للعبور الجماعي ستتم مواجهتها "بكل حزم" وفق القانون، بينما دعت منظمات حقوقية إلى حلول إنسانية عاجلة للعالقين.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.