ترمب يجدد اتهاماته لإلهان عمر ويطالب باستقالتها من الكونغرس

25 أكتوبر/ تشرين الأول 2026 (PEN)  جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب هجومه على النائبة الديمقراطية من أصل صومالي إلهان عمر، مطالبا باستقالتها فورا من الكونغرس، على خلفية مزاعم تتعلق باسمها الحقيقي ووثائق هويتها، في تصعيد جديد بين الطرفين قبيل انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر المقبل.

وادعى ترمب، في تدوينة عبر منصته "تروث سوشيال"، أن الاسم الحقيقي للنائبة هو "إلهان نور سعيد العلمي"، وليس "إلهان عمر"، الاسم الذي خاضت به الانتخابات ودخلت بموجبه مجلس النواب الأمريكي.

وزعم الرئيس الأمريكي أن اسم العائلة الذي أورده يطابق اسم شقيقها أحمد نور سعيد العلمي، مجددا اتهامات سابقة بأنها تزوجت شقيقها، وهي مزاعم تنفيها عمر بشكل قاطع.

وقال ترمب"عندما سُئلت عما إذا كانت قد تزوجت شقيقها، أجابت قائلة: على حد علمي، لا".

وأضاف "وبما أنها استخدمت اسما مزيفا لأداء اليمين، فأنا أرى أنه يتحتم عليها الاستقالة فورا من الكونغرس"، مطالبا بإبلاغ رئيس مجلس النواب مايك جونسون بالأمر.

ويأتي التصعيد في أعقاب معلومات عن تنفيذ عملاء فيدراليين عملية تفتيش لمنزل إلهان عمر ومصادرة بعض ممتلكاتها، ضمن تحقيقات تتعلق بمزاعم تقديم بيانات غير صحيحة ومخالفات في وثائق رسمية.

وبحسب المعلومات الواردة، تتركز تلك المزاعم على عمر النائبة الحقيقي عند حصولها على الجنسية الأمريكية عام 2000، من دون أن تتضمن المادة ما يثبت صحة الاتهامات الموجهة إليها.

وفي المقابل، ردت إلهان عمر على تصريحات ترمب عبر منصة "إكس"، متهمة إياه بترويج نظريات مؤامرة تستهدفها شخصيا، وباللجوء إلى مهاجمتها كلما واجه تطورات سياسية سلبية.

وقالت عمر في تدوينتها "وفي كل مرة تسوء فيها الأنباء، يلجأ هذا الشخص البغيض إلى اسم واحد: اسمي".

وأضافت "لذا، دعونا نضع النقاط على الحروف: اسمي كان دائما إلهان عمر.. ربما يجدر بك التركيز على معرفة الاسم الحقيقي لنائبك".

وجددت النائبة الديمقراطية نفيها الاتهامات المتعلقة بهويتها وإجراءات حصولها على الجنسية، مؤكدة أنها وصلت إلى الولايات المتحدة عام 1995، عندما كانت تبلغ 12 عاما، وحصلت على الجنسية الأمريكية في سن 17 عاما.

ودخلت عمر مجلس النواب الأمريكي عام 2019، لتصبح أول نائبة من أصل صومالي في تاريخ الولايات المتحدة.

وكان ترمب قد صرح في وقت سابق بأن عمر قد تواجه السجن على خلفية مزاعم تتعلق بإجراءات الهجرة الخاصة بها، وهي اتهامات ترفضها النائبة الديمقراطية.

ويأتي تجدد المواجهة بين الطرفين مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، المقررة في 3 نوفمبر، وسط استمرار الخلافات السياسية والشخصية بين الرئيس الجمهوري والنائبة الديمقراطية.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.