الرئيس الصيني: الشرق الأوسط ليس ساحة للصراع.. وبكين جاهزة لدعم الاستقرار

2 نوفمبر/ تشرين الأول 2026 (PEN) حذر الرئيس الصيني شي جين بينغ من تحويل منطقة الشرق الأوسط والخليج إلى ساحة للصراعات الجيوسياسية، مؤكدا أن الحل السياسي والدبلوماسي هو السبيل الوحيد لتسوية النزاعات، وذلك خلال مباحثات رسمية عقدها اليوم الاثنين، في قاعة الشعب الكبرى ببكين مع سلطان عُمان هيثم بن طارق.

وقال شي إن تحقيق السلام في الشرق الأوسط يتطلب تضافر جهود جميع الأطراف، مشددا على استعداد بلاده للتنسيق مع الدول العربية من أجل استعادة الاستقرار، ومؤكدا التزام بكين بدعم مساري الأمن والتنمية معا.

وشهدت المباحثات توقيع اتفاقية و14 مذكرة تفاهم وبروتوكول تعاون، شملت مجالات واسعة: التقنية والابتكار والذكاء الاصطناعي والطاقة المتجددة والصناعات التحويلية والخدمات اللوجستية والتجارة الرقمية والأمن الغذائي، إضافة إلى التكامل بين المناطق الاقتصادية والموانئ.

من جانبه، وصف سلطان عُمان العلاقات مع الصين بأنها "تاريخية"، وأبدى تطلع بلاده لزيادة التبادل التجاري وتشجيع المشاريع المشتركة في الطاقة المتجددة والذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية والفضاء والصناعات الدفاعية، معلنا انفتاح مسقط على توقيع اتفاقية تفضيلية للتجارة والاستثمار مع بكين.

كما أكد أهمية الربط بين مبادرة "الحزام والطريق" الصينية و"رؤية عُمان 2040" في قطاعات الصناعة المتقدمة والهيدروجين الأخضر والاقتصاد الرقمي، مستفيدا من الموقع الاستراتيجي للموانئ العُمانية، وجدد التأكيد على دعم سلطنة عُمان لمبدأ الصين الواحدة وسيادة الصين ووحدة أراضيها.

وتعد هذه الزيارة الأولى لسلطان عُماني إلى الصين منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين عام 1978، وتأتي في وقت تعمل فيه بكين على تعزيز علاقاتها الاقتصادية والسياسية مع دول المنطقة. 

وكانت الصين قد أصبحت الشريك التجاري الأول لسلطنة عُمان، حيث تجاوزت استثمارات الشركات الصينية المباشرة في السلطنة بالشراكة مع جهاز الاستثمار العُماني 33 مليار يوان خلال السنوات القليلة الماضية.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.