نقابة الصحفيين تطالب بالكشف عن مصير 5 صحفيين مختفين قسرا

1 سبتمبر/ أيلول 2026 (PEN) كشفت نقابة الصحفيين السودانيين عن استمرار اختفاء 5 من أعضائها قسرا منذ أشهر، مطالبة بالكشف الفوري عن مصيرهم وأماكن وجودهم، وإجراء تحقيق مستقل في ظروف اختفائهم.

وقالت النقابة، في بيان أمس الاثنين، بالتزامن مع اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري، إن الحرب المستمرة منذ أبريل 2023 فاقمت الانتهاكات ضد الصحفيين، وأجبرت كثيرين منهم على العمل في بيئة محفوفة بالمخاطر والتهديدات.

وسمّت النقابة الصحفيين المختفين، وهم: أشرف الحبر، المختفي من أم درمان منذ نوفمبر 2024، ومصطفى فضل المولى “أبو قوتة”، المدير العام لهيئة إذاعة وتلفزيون وسط دارفور، المختفي منذ 25 سبتمبر 2025، إلى جانب مجدي يوسف الزين، وهو مصور صحفي، ومحمد حسين شلبي، ومصعب الهادي، المختفين من مدينة الفاشر منذ أكتوبر 2025.

وأعربت النقابة عن “بالغ قلقها” إزاء استمرار اختفاء الصحفيين لأشهر، في ظل غياب أي معلومات موثوقة عن مصيرهم، محذرة من أن استمرار هذه الممارسات، في سياق الحرب وخطاب الكراهية والمعلومات المضللة، يضاعف المخاطر على حياتهم ويهيئ بيئة للإفلات من العقاب.

وطالبت بالإفراج الفوري وغير المشروط عن الصحفيين، ما لم توجه إليهم اتهامات محددة، مع ضمان سلامتهم والسماح لهم بالتواصل مع أسرهم ومحاميهم، وتحميل المسؤولين عن الاعتقال والاختفاء المسؤولية القانونية.

ودعت النقابة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والإقليمية المعنية بحقوق الإنسان وحرية الصحافة إلى التحرك العاجل للضغط على أطراف النزاع، من أجل الكشف عن مصير المختفين ومحاسبة المسؤولين.

وشددت على أن “الصحفيين ليسوا طرفا في الحرب”، وأن استهدافهم لا يطال أفرادا فقط، بل “يضرب حق المجتمع في المعرفة ويقوض حرية الصحافة” في واحدة من أكثر الحروب تعقيدا وكلفة إنسانية.

ويشهد السودان منذ أبريل 2023 حربا بين الجيش و"قوات الدعم السريع"، تسببت في مقتل عشرات الآلاف ونزوح الملايين، وسط تصاعد الانتهاكات ضد الصحفيين والإعلاميين، خصوصا في مناطق النزاع بدارفور وكردفان، وتدهور واسع في بيئة العمل الصحفي وصعوبة الوصول إلى المعلومات.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.