القاهرة وواشنطن تبحثان تثبيت هدنة إنسانية في السودان الاتحاد الأوروبي: السودان يظل أولوية رغم تعدد الأزمات العالمية مستشار ترامب: قصف مستشفى الضعين "صادم" ويجب وقف العنف فورا غوتيريش يندد بمقتل العشرات في قصف استهدف مستشفى بشرق دارفورلأول مرة منذ تأسيس الولايات المتحدة.. الدولار يحمل توقيع ترامب
Live Date and Time


السودان يسجل عودة 4.1 مليون نازح ولاجئ رغم استمرار الحرب

13 مايو/أيار 2026 (PEN) سجل السودان عودة نحو 4.1 مليون نازح ولاجئ إلى مناطقهم الأصلية رغم استمرار الحرب، في تطور وصفته المنظمة الدولية للهجرة بأنه "بارقة أمل" وسط واحدة من أكبر أزمات النزوح في العالم.

وقال رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في السودان، محمد رفعت، إن أكثر من 80% من العائدين عادوا من داخل البلاد إلى 9 ولايات، في مقدمتها الخرطوم والجزيرة وسنار.

وأوضح رفعت أن عدد النازحين داخليا انخفض بنسبة 23% منذ يناير/كانون الثاني 2025، حين بلغ 12 مليون شخص.

وحذر رفعت من الأوضاع القاسية التي يواجهها العائدون، مشيرا إلى أن 70% من منازل الخرطوم مدمرة جزئيا أو كليا، وأن معظم مناطق العودة تعاني غياب الكهرباء والمياه والخدمات الصحية والتعليمية.

وأضاف أن معظم العائدين من النساء والأطفال، ويعودون إلى مدن تعرضت لما وصفه بـ"تخريب ممنهج"، لكنهم يفضلون العودة أملا في إعادة بناء حياتهم.

وأرجع المسؤول الأممي ضعف الاستجابة الإنسانية إلى تراجع التمويل في عام 2025 إلى مستوى أدنى من المطلوب، ما أثر مباشرة في قطاعات الصحة والتعليم والحماية، خاصة حماية النساء والأطفال من العنف القائم على النوع الاجتماعي.

وأشار إلى أن قطاعي المأوى والمواد غير الغذائية من أكثر القطاعات التي لم تحصل على تمويل كاف، ضاربا مثلا بمنطقة طويلة، حيث يعاني أكثر من 85% من نحو 500 ألف نازح نقصا شديدا في المأوى بعد هجمات الفاشر.

وتعمل المنظمة حاليا على 3 محاور، تشمل تحسين الخدمات في مناطق العودة والنزوح، وتوفير فرص عمل ودخل للأسر الهشة، ودعم اندماج العائدين لمنع تجدد النزوح.

ونبه رفعت إلى أن أي تصعيد جديد قد يتسبب في موجات نزوح واسعة، مؤكدا في الوقت نفسه أن تمسك السودانيين بأرضهم ورغبتهم في العمل "يبعثان الأمل".

ويواجه السودان واحدة من أكبر أزمات النزوح في العالم منذ اندلاع الحرب في أبريل/نيسان 2023، إذ نزح أكثر من 12 مليون شخص، قبل أن يتراجع العدد بنسبة 23% منذ يناير/كانون الثاني 2025 بفعل موجات العودة، في وقت يعيق فيه نقص التمويل جهود الإعمار وتوفير الخدمات، خاصة للنساء والأطفال في المناطق المدمرة.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.