أوتشا: العنف يدفع آلاف السودانيين إلى النزوح ويفاقم الأزمة الإنسانية

1 سبتمبر/ أيلول 2026 (Pen) أكد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا” أن استمرار أعمال العنف في السودان يدفع آلاف المدنيين إلى النزوح من منازلهم، ويزيد تدهور الوضع الإنساني في أنحاء البلاد.

وقالت السلطات المحلية في ولاية النيل الأزرق إن نحو 22 ألف شخص نزحوا خلال الأسبوع الماضي، جراء تصاعد القتال في محلية قيسان، موضحة أن النازحين لجأوا إلى المدارس أو فروا إلى عاصمة الولاية ومناطق مجاورة.

وفي ولاية شمال كردفان، أفادت تقارير بوقوع إصابات وحالات نزوح جراء هجمات نُفذت السبت الماضي، واستهدفت قرى شمال شرق وشمال غرب مدينة الأبيض، وذلك بعد يوم من الإبلاغ عن نهب ممتلكات مدنية ومواشٍ.

كما أُصيب مدنيون في هجوم بطائرة مسيّرة شرقي مدينة الأبيض، فيما قالت المنظمة الدولية للهجرة إن نحو 450 شخصا نزحوا، الأحد، بسبب تدهور الوضع الأمني في الولاية.

وفي غرب دارفور، ذكرت تقارير أن ضربة بطائرة مسيّرة استهدفت، الخميس الماضي، سوقا للوقود في بلدة قرب الحدود مع تشاد، ما أسفر عن مقتل وإصابة مدنيين وتضرر ممتلكات.

وفي جنوب كردفان، تسبب تجدد القتال حول بلدتين خلال الأيام الأخيرة في نزوح مزيد من العائلات.

وجدد المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، خلال المؤتمر الصحفي اليومي، دعوته جميع أطراف النزاع إلى الالتزام بحماية المدنيين والبنى التحتية المدنية، واحترام القانون الدولي الإنساني، وتسهيل عمل المنظمات الإنسانية وضمان وصولها بأمان واستقلالية.

ويشهد السودان منذ أبريل 2023 حربا بين الجيش و"قوات الدعم السريع"، تسببت في مقتل عشرات الآلاف ونزوح الملايين، فيما تُعد ولايات دارفور وكردفان والنيل الأزرق من أكثر المناطق تضرراً جراء النزوح وتدهور الخدمات.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.