"العصبة المغربية" تطالب بتحقيق في انتهاكات عبور مهاجرين إلى سبتة

3 سبتمبر / أيلول 2026 (PEN) طالبت العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، الأربعاء، بفتح "تحقيقات مستقلة" وتحديد المسؤوليات عن الانتهاكات التي قالت إنها رافقت عبور أكثر من 70 ألف مهاجر غير نظامي من المغرب إلى سبتة يومي 30 و31 يوليو الماضي.

وقالت العصبة، خلال ندوة في الرباط لعرض تقريرها عن الواقعة، إنها رصدت “سلسلة انتهاكات” خلال عمليات العبور وبعدها، شملت عنفا جسديا ولفظيا، وسوء معاملة، وتحريضا على الكراهية والعنصرية.

كما أشارت إلى تسجيل “تقصير في حماية الفئات الأكثر هشاشة” من المهاجرين، مؤكدة أن الأحداث كشفت اختلالات في تدبير ملف الهجرة ووضعية المهاجرين.

وشددت العصبة على أن ملف الهجرة “لا يمكن حصره في المقاربة الأمنية”، معتبرة أن احترام حقوق الإنسان يجب أن يكون أساسا في إدارة الحدود.

ويأتي ذلك بعد مرور شهر على العبور الجماعي، في وقت تقول فيه الحكومة الإسبانية إن نحو 5 آلاف مهاجر لا يزالون في سبتة، التي شهدت خلال الأيام الأخيرة احتجاجات واعتداءات على مخيمات مهاجرين.

وشهدت سبتة ومليلية، يومي 30 و31 يوليو، عبورا جماعيا غير مسبوق لأكثر من 70 ألف مهاجر من السواحل الشمالية للمغرب. 

وتخضع المدينتان للإدارة الإسبانية، بينما تصفهما الرباط بأنهما “مدينتان مغربيتان محتلتان”.

وفي 2 سبتمبر، نشر موقع “إل إسبانيول” تقريرا منسوبا إلى جهة إسبانية اتهم الشرطة المغربية بالتهاون خلال عملية العبور، وهو ما نفته وزارة الداخلية الإسبانية، الأربعاء، مؤكدة أن “العقل المدبر للاختراق لا يزال مجهولا”.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.