ترمب يكلّف كاتي زكاريا بإدارة الخطاب الإعلامي للبيت الأبيض

10أكتوبر/ تشرين الأول 2026 (PEN) أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس الجمعة، تعيين المحامية والمعلقة المحافظة كاتي زكاريا متحدثة رسمية جديدة باسم البيت الأبيض، خلفا لكارولين ليفيت التي غادرت المنصب نهاية أغسطس الماضي.

ووصف ترمب، في منشور على منصته “تروث سوشيال”، زكاريا البالغة 42 عاماً بأنها “صاحبة سجل ناصع في الدعم، ومؤيدة مخلصة ولامعة منذ البداية، ومعجبة وفية بحركة ماغا”.

وتعد زكاريا سادس شخصية تتولى منصب المتحدث باسم البيت الأبيض خلال إدارتي ترمب، ومن المقرر أن تبدأ مهامها رسميا يوم الاثنين المقبل.

وتنحدر زكاريا من لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا، وتخرجت في جامعة بيبردين، حيث نالت بكالوريوس العلوم السياسية عام 2007، ودكتوراه القانون عام 2011.

وبدأت مسيرتها السياسية مبكرا متدربة في اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري، وفي البيت الأبيض خلال عهد الرئيس الأسبق جورج بوش الابن عام 2006.

وعلى الصعيد المهني، تشغل زكاريا منذ يونيو 2026 منصب كبيرة مستشاري الاتصالات في “مجموعة ترمب للإعلام والتكنولوجيا”، المالكة لمنصة “تروث سوشيال”.

كما عملت لفترة وجيزة متحدثة باسم وزارة الأمن الداخلي، ومستشارة قانونية لمنظمة “فيكس كاليفورنيا” التي أسسها حليف ترمب ريتشارد غرينيل.

وأمضت زكاريا ثلاث سنوات في بكين مستشارة خارجية للبنك الدولي، وظهرت محللة سياسية على شبكات “فوكس نيوز” و”نيوزماكس” و”سي إن إن”.

وتخلف زكاريا المتحدثة السابقة كارولين ليفيت، التي دخلت التاريخ بوصفها أصغر متحدثة باسم البيت الأبيض بعمر 27 عاما، وغادرت المنصب للتفرغ لأسرتها بعد ولادة طفلها الثاني، قبل انضمامها محللة سياسية إلى شبكة “فوكس نيوز” اعتبارا من نوفمبر المقبل.

ويأتي تعيين زكاريا في توقيت سياسي حساس، مع احتدام التوتر بين إدارة ترمب ووسائل إعلام كبرى، واقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.

ومن المنتظر أن تتولى زكاريا مهمة صياغة الخطاب الرسمي للبيت الأبيض، وإدارة الإيجاز الصحفي اليومي، والدفاع عن سياسات الرئيس أمام وسائل الإعلام.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.