البيت الأبيض يشكل “قوة الذكاء الفائق” لمواجهة تحديات الذكاء الاصطناعي

4 أكتوبر/ تشرين الأول 2026 (PEN)كلف الرئيس الأميركي دونالد ترامب مدير الاستخبارات الوطنية، جاي كلايتون، بقيادة ملف الذكاء الاصطناعي في البيت الأبيض، ضمن توجه جديد لتعزيز تفوق الولايات المتحدة في هذا المجال، وفق ما كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال”.

وسيقود كلايتون فريق عمل جديدا تحت مسمى “قوة الذكاء الفائق”، يتولى إعداد تقرير خلال 120 يوماً حول مخاطر وفرص التكنولوجيا، بما يضمن بقاء واشنطن في موقع الصدارة.

وقال كلايتون، الذي تولى منصبه في أغسطس الماضي، إن ترامب طلب تشكيل المجموعة لضمان استمرار تفوق الولايات المتحدة، مع حماية مصالح الأميركيين.

وأضاف أن “مخاطر عدم احتلال المركز الأول مرتفعة”، في إشارة إلى احتدام المنافسة الدولية في مجال الذكاء الاصطناعي.

وتأتي هذه الخطوة في وقت تتصاعد فيه المخاوف بشأن سلامة الذكاء الاصطناعي، بعد تحذيرات من باحثين بشأن مخاطر وجودية محتملة، ودعوات من مشرعين جمهوريين وديمقراطيين إلى تشديد الرقابة على التكنولوجيا.

ورغم ذلك، يتمسك ترامب بموقف متحفظ تجاه الإفراط في التنظيم، معتبرا أن القيود الزائدة قد تضعف قدرة بلاده على المنافسة مع الصين.

وأكد ترامب أنه لا يريد وضع قواعد مشتركة مع الرئيس الصيني شي جين بينغ في هذا الملف.

وسيركز الفريق الجديد على مراجعة التهديدات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وآليات الإبلاغ الحكومية عن الهجمات والاختراقات، وتقديم توصيات لتعزيز استجابة الحكومة الفيدرالية ضمن الصلاحيات القائمة.

ويعد تكليف كلايتون الثاني من نوعه في هذا الملف، بعد أن شغل المستثمر ديفيد ساكس الدور نفسه في بداية الولاية الثانية لترامب.

ويضم الفريق الجديد نائب الرئيس جي دي فانس، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، ووزير الخزانة سكوت بيسنت، ورئيسة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز.

كما يتولى إميل مايكل وسكوت كوبور ورئيس لجنة التجارة الفيدرالية أندرو فيرغسون مناصب نواب رئيس الفريق، إلى جانب مستشارين خارجيين، بينهم ديفيد ساكس ووزيرة الخارجية السابقة كوندوليزا رايس.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.